أوستن كليون عن نسبة الأعمال إلى أصحابها

17 فبراير 2017

في كتابه Show your work، ناقش أوستن كليون مسألة المصادر وأهمية نسبة الأعمال إلى اصحابها بطريقة جذبتني وشجعتني على أن أحرص أكثر على الالتزام بذلك وكذلك على عمل ما استطيع لكي أوصل الفكرة.

مع سهولة النشر، وتنوع وسائله، تضيع الجهود وتسهل الفبركة، وتزداد الهوة بين صاحب الحق الأصيل، صانع العمل، وبين المتلقي/المشارك للعمل. يذكر أوستن كليون أن “نسبة الأعمال إلى أصحابها في عصر “النسخ واللصق” من إعادة نشر التدوينات والتغريدات قد يبدو مجهودًا غير مجدي، ولكنه يستحق، وهو الشيء الصحيح الذي ينبغي القيام به”.

ويبين كليون أننا اعتدنا على تبيين أهمية ذكر المصادر عن طريق وصف معاناة صاحب العمل وما يترتب على ضياع حقه من عدم الالتزام بذلك، ولكن الموضوع أكثر من ذلك:

“إن لم تنسب العمل الذي تشاركه بشكل صحيح، فإنك لا تسرق الشخص الذي صنعه فقط، وإنما تسرق كل الأشخاص الذي شاركته معهم. من غير نسبة العمل، فإنه ليس لديهم طريقة للغوص أكثر في العمل أو إيجاد المزيد عنه”.

أجد الإهمال في ذكر المصادر ونسبة العمل إلى صاحبه غير مقبولاً من الجميع، وهذا أشد في حالة الفنانين والمصورين ممن هم حولي، الذين قد يقيمون الدنيا على عملٍ لهم وجدوه منشورًا من غير ذكرٍ لهم، ولكنهم يهملون حقوق الآخرين ويشاركون أعمال الآخرين التي أخذوها من مصدرها دون ذكر مصدرها بحجج “التغذية البصرية” أو “لا أعرف صاحب العمل”. وفيه هذا الموضوع يؤكد كليون على أهمية أن تعامل نتاج الآخرين كما تحب أن يتعامل الناس مع نتاجك.

يستطرد كليون في الطريقة المثلى لنسبة العمل إلى أصحابه والذي ينبع من الاهتمام والتقدير للعمل وصاحبه، ويختم الموضوع بإجابة سؤال مهم: ماذا لو أردت أن أشارك عملاً لا أعرف مصدره أو صاحبه؟ وجوابه على هذا: إما أن تجد المصدر، أو لا تشاركه.

By Austin Kleon

By Austin Kleon

المصدر المستخدم: مقالة “Credit is always due.” من كتاب “Show your work

هرطقة الشعر والنثر – كتاب/ديوان

8 فبراير 2017

جمعتها لأن الوقت يمضي،

ولأنه أعجبها،

ولأنني أرسلت إليه كما طلب، فلم يرد.

غلاف هرطقة الشعر والنثر

هرطقة الشعر والنثر – بدر عواد

الجميلان والقبيحان – قصة لراشيل دي كيروز

24 يناير 2017

لن تعرف حقًا سبب حبٍ ما. ومع ذلك، فإن الأكثر شيوعًا هو الجمال. أود القول بأن المعتاد هو أن القبيحين يحبون الجميلين، والجميلين يتركون ليحبوا بعضهم. ولكن يحدث مراتٍ أن يحب الجميل الجميل، والقبيح القبيح، ويبدو كل شيء محققًا وتبعًا لإرادة الله، ولكن هذا خطأ. فما تفعله في هذه الحالة هو تحديد القبح، وفي الأخرى تحديد الجمال، وهذا ليس صحيحًا، لأن الله ربنا لا يحب المبالغات: فخلقه للاختلاف الكبير بين الرجال والنساء في هذا العالم إنما هو للحصول على خليط من الجرعات وليس للإساءة الفجة دون أي معنى. لهذا أيضًا، هي خطيئة أن تتمحص في العرق: الأبيض فقط يعجبه الأبيض، والملون فقط يعجبه ما يشبهه. إذاً فلم جعلهم الله مختلفين كثيرًا إن لم يكن ذلك لإتاحة التنوع اللامتناهي لتمازجهم؟

الحالة التي سأقصها هي مثال: يدور حول قبيحين وجميلين أحب كل واحد منهما الآخر الذي يشبهه. وبينما الجميلان أحبا بعضهما بقدر، فقد أحب القبيحان بعضهما كثيرًأ، أعني أن القبيح أحب القبيحة وكأنها كانت جميلة. القبيحة، معبئةً بالكثير من الحب، بقيت في وهم الجمال وتقريبًا شعرت بأنها فاتنة، لأنه، في الحقيقة، الشيء الوحيد الذي يجعلنا جميلين في أعيننا هو انعكاسنا في أعين من نحب.

هل سبق لك رؤية راعي بقرٍ بالملابس الجلدية؟ انه زي رومانسيٌ للغاية والذي، على جسد رجل وهزيل أيضًا، يصنع المعجزات. إنه نوع من الجلد طبق الأصل من درع فارس.

من الرأس حتى أخمص القدمين يحمي الذي يرتديه، من النعلين ذوي الواجهة المغطاة، والطماق المناسب جدًا لإراحة الساقين والأفخاذ، السترة الواقية الملتفة على الجذع، والصدرية الواسعة التي تبرز أكثر نحولة الرجل، وأخيرًا القبعة التي هي تقريبًا نسخة مطابقة لخوذة “ممبرينو”. في الحقيقة، ما قلت بناءً على الملابس الجلدية على الرجل النحيل، وأقول ذلك مرارًا وتكرارًا، لأنني لم أر أبدًا راعي بقرٍ سمين. ينطبق هذا على مصارع ثيران سمين، والذي هو من المستحيل. إذا لم يكن الرجل خفيفًا وخاليًا من اللحوم، لن يستطيع أبدًا قطع “الكاتينغا” خلف ثور، ولن يكون حصان هنا يتحمله.

بطلا قصتي، كلا القبيح والجميل، كانا رعاة بقر بالحرفة. والفتاتان التي يحبان كانتا قريبتان: وعلى الرغم من الاختلاف بينهما في مقدار الجمال، فإنهما متشابهتان. أنا لا أقول أن الواحدة منهما هي رسمة من الأخرى، ولكن، على الأقل، هي إصدار أكثر خشونة. وجه هندية، عيونٌ لوزية، ولون الزيتون متورد في الجميلة، مكرر هذا في القبيحة، ليعطيك وجه هندية رهيب. كل شيء كان في الأولى جمالاً صعب الترويض، أصبح في الثانية قبحًا خبيثًا.

فجأةً، لا يعرف كيف، كان هناك تحول. الجميل، لسبب غير مفهوم، تغير. هجر السعي وراء جميلته. اتجه إلى التسكع في منزل الأخرى، في البدء ادعى أن لديه رسالة يسلمها، ولاحقًا حتى هذا الاجراء الاحترازي لم يعد يتخذه. من يدري ما رآه. جوهريًا، ربما انصاع لذاك الاتجاه المبارك الذي يأخذ بالرجال الجميلين إلى البحث عن أضدادهم; ليباركهم الله على هذا، ولكن ماذا سيحصل لنا نحن، القبيحات؟ أو ربما كان بسبب أن الجميلة، عارفةً كيف كان، لم تبذل جهدًا في الحفاظ على حب أي أحد. في حين أن القبيحة المسكينة الكل يعرف كيف هو الأمر – تمتلك تلك العادة من الامتاع و، باستخدام التعاطف، خصم جحود الطبيعة. وبعيدًا عن كون قبيحها محبًا مخلصًا، كما لم يغر على القبيحة من جمال الآخر، والذي تحصل عليه قريبتها وكأنه أمر طبيعي، وكأن النهار نهار والليل ليل. في ذلك الحين ما أرادت القبيحة فعليًأ هو أن تجعل النهار حالك والليل وضاء – والمضحك أنها تمكنت من ذلك. الكثير يستطيع إذا حاول جاهدًا.

شعر القبيح على الفور بالتغيير وفهم الأمر كله. ذهب لرؤيتهما. لو أن هذه القصة مختلقة كان من الممكن القول أنه، عند رؤية الخيانة، التفت إلى الجميلة وكل شيء تم على مايرام. لكن في الحياة الفعلية الأشخاص لا يحبون التعاون مع الحظ. يفعلون كل شيء لعرقلة حل المشاكل، والذي في بعض الأحيان يكون أمام أوجههم ولكنهم لا يريدون أن يرون. وهكذا، بقي القبيح يلعن الحياة، ولم يتذكر أبدًا أن يبحث عن العزاء مع الجميلة المهملة; وهي، شاعرةً به بجانبها، اهتمت بصانع نبيذ فتي والذي لم يكن جميلاً كراع البقر المخادع، ولكن لديه الكثير منه ويمكنه الزواج بلا تأخير وبدون أي شروط.

وهكذا، بقي في اللعبة الثلاثة فقط. القبيح كل يومٍ أكثر يأسًا. القبيحة، التي تسير على السحب، وكل مرةٍ يضع لها “القريب” (لأنهم كانوا أبناء عمومة) تلك الأعين الخضراء – أنا قلت أنه علاوة على كل شيء، كان يمتلك أعينًا خضراء؟ – كانت تعتقد أنها في طريقها للدخول إلى باطن الأرض، من السعادة الغامرة.

ولكن الأسوأ هو أن رعاة البقر الإثنين لا زالا يخرجان كل يومٍ معًا إلى الحقل، فقد كانا أجيران في نفس المزرعة واعتادا على العمل في فريق، وكأنهما كوزماس وداميان. وسيكون من المستحيل أن ينفصلا من غير أن يرحل أحدهما بعيدًا، و، من البديهي، لا أحد منهما يمكن أن يعتزم ترك المكان شاغرًا للآخر.

وهكذا كانت المكيدة المسلحة، بينما القبيحة، في ليلةٍ ما، تتحدث من النافذة مع جميلها الذي جاء هناك خفيةً، قطفت قرنفلة أزهرت من نبتة قرنفل مزروعة في آنية صلصال وعلقتها على شوكة قش متكئة على النافذة (كان جزءًا منها، أن تمتلك حمى المرأة الجميلة) وحينما استشنق الفتى زهرة القرنفل، أغلقت الأعين وقالت له بصوت خافت:

أنت تعلم أن الآخر قد أقسم بالفعل على موتك؟

(أرى أن هذه القصة تطول كثيرًا – فقط سأترك البقية للأسبوع القادم)

لقد قلت أن المحتقر قد أقسم على موت الخائن. هل سيكون ذلك حقيقة؟ من يعلم الأشياء التي يمكن أن تفعلها امرأة قبيحة متنكرة في جميلةٍ بحب رجلين، راغبة أن يكون حبها مدفوعًا بضريبةٍ مرتفعة جدًا من الشغف؟

الفتى الوسيم خاف. الناس الجميلة معتادة على استقبال الحياة كل شيءٍ إذا جاز التعبير بالمجان، دون صراعٍ أو عداوة، وكأنه حقهم الطبيعي، الذي حري بالآخرين الاعتراف به بامتنان. النساء يرغبون به، الرجال يفتحون له الطريق. وليس هذا في أمور الحب فقط: منذ كان صغيرًا، الطفل الجميل اعتاد إيجاد السعادة، يكفي أن يفتعل تجهم البكاء أو يخفض عينًا بألم، كل العالم يتحرك له، يطلب قبلةً، أعطه الذي يريد. فقط القبيح من يبكي بلا محاباة، نحسب نحن أنه الصباح، الأسهل إعطاؤه بعضًا من سمك “اللوريكاريدي” من أن تدخل عليه البهجة. هكذا هو العالم، وإن كان هذا خطأ، من أوجده كان آخر لم يعطنا الرضا والاكتفاء.

إذًا الوسيم خاف. للحد الكافي كي يرى الآخر منتكسًا، هو الذي عاش جد واثق، وكأنه يؤجل واجب الرجل المسكين في إخلاء الفتاة وأن يخلع القبعة له أيضًا. أصبح يرى الشر في كل شيء. في الصباح، وقت امتطاء الخيل، تفحص السرج والركاب، والحوافر الأربعة للحيوان. هو، الذي استخدم فقط مطواة عندما ذهب للتسجيل في البداية، ابتاع علنًا سكينًا، شحذها على حافة السد، وأزالها فقط من حزامه للنوم. وعند مغادرته إلى الحقل مع مرافقه، بدلاً من المسير جنبًا إلى جنب، تبعًا للعادة، سار بالخلف، عشر قامات بين الخيل والآخر.

القبيح لم يقل أي شيء. لم يلحظ مستجدات زميله. كما دومًا، يسير مسلحًا. لم يحتج أن يبتاع سكينًا لتكون ندًا لسكين السمك الجديدة لمنافسه. و، كونه بالطبع قليل الكلام، استمر صامتًا ومنغلقًا معه.

والآخر – نحن النساء معتادون على التفكير بأن كل الرجال الشجعان جميلون، ولكن العكس نادرًا ما يكون صحيحًا، فليس كل جميلٍ شجاع. الذي لدينا كان خوافًا. كان خوافًا لكنه أحب، والذي وضعه في موقف مؤلم. لم يحب، ذهب بعيدًا، العالم كبير، السبل تجري جيئةً وذهابًا. الآن، مع ذلك، فقط بقي له أن يحب ويخاف. أو يدافع عن نفسه. ولكن كيف؟ المنافس لم يفعل شيئًا، بقي فقط في ذاك التهديد الصامت: الوعود بالموت التي عقدها – إن كان قد عقدها – من وعود ليست من الماضي بعد. يا إلهي،  وهو لم يكن رجل قتال، لم أقل ذلك؟ كان على يقينٍ إن استفز تلك الروح المنغلقة، سيموت.

حسنًا، تلك الوعود كانت حقيقية. القبيح أقسم على موت الجميل ولم يكن ذلك كلامًا نطق به من غير قصد، في حضور محبوبته، وإنما في ليالي الأرق، في ظلمة الغرفة، وحيدًا في كراهية قلبه. استغرق ساعاتٍ يفكر في كيف سيقتله – قطع السكين، ثقب الرصاص، ضرب الهراوة. فقط استطاع النوم عندما كان مع الجثة أمام عينيه، جميلةً وبيضاء، آه، جميلة لا، لذلك، عندما قتله في الحلم، أول شيء فعله هو إفساد وجه دمية الخزف ذاك، وتركه بحالةٍ قبيحةٍ جدًا إلى درجة أنه حتى دود القبر سيشمئز منه. ولكن كيف؟ لا يستطيع أن يبدأ الشجار، أن يقتله، من غير سابقةٍ أو سبب.

في وقتنا الحاضر العدالة ساءت كثيرًأ، فلا يوجد رئيس يحمي الشخص الذي يتسبب بالموت، كما أن الهرب ليس سهلاً، مع كلٍ من التلغراف، الطائرة، والسيارة. وماذا يخدم القتل، وبعدها يتحتم العقاب بالسجن؟ هكذا، الذي ينتهي به دفع ثمن الجريمة سيكون هو نفسه. الآخر يمكن أن يذهب إلى المطهر، ميتًا من غير اعتراف، ولكن كان هو الذي بقي في الجحيم، في السجن. إذًا حينها كان عنده فكرة مكيدة. أن يضع بندقية مع رباط على الزناد … عندما يقوم بفتح الباب. ليس هذا محققًا، فكل الناس سيعرفون المؤلف وراء الفعلة. يهاجمه في الأدغال ويقول أنه كان نمرًا مرقطًا … ماذا، أي نمر سيهاجهم راعي بقر في وضح النهار؟ أو نطحة ثور؟ صعب، لأنه ينبغي ان يتم إحضار الثور، في الزمان والمكان … تذكر وقتها قضية حدثت منذ سنوات عديدة، تقريبًا في فناء المزرعة. العجوز ميراندا لحق بعجل، الحيوان دخل من تحت فرع شجرة “مولونغو”، الخيل تبع العجل، وفوق الخيل كان راعي البقر: الخشبة أصابته تمامًا وسط جبهته، هناك، وعندما خرج الخيل من ظل “المولونغو”، العجوز كان ميتًا بالفعل … هل يمكن إعداد فخٍ مماثل؟ كيف يحث منافسه؟ … استغرق الأمر أربعة أيام من البحث السري لإيجاد فرع شجرةٍ بهذه الطريقة. في النهاية وجد شجرة “كومارو”  على حافة طريق، حيث الماشية تمر للذهاب للشرب عند البحيرة. شجرة الكومارو مدت أفقيًا ذراعًا على مترين من الأرض، مغطيةً الطريق على مقربةٍ بعد انحنائة به. بأي وقت سيمر الإثنان من هناك مرةً أخرى. وعندما يمر واحد منهم فقط من الطريق الضيق، سيكون كافيًا له أن يبقى في الخلف، يشد بسرعةٍ الخطى، ويضع السوط على الخيل في المقدمة; الآخر، خائفًا من إنطلاقة الخيل، لم ينتبه للفرع – وكان رجلاً ميتًا.

ولكن لم ينجح. هذا هو، نجح من البداية حتى النهاية – فقط نقصه نهاية النهاية. لهذا عاجلاً في اليوم الذي يليه سارا بالطريق، مطاردين عجلاً. الجميل في المقدمة، القبيح في الخلف، كما هو متوقع. عندما وصلا إلى المنحنى الذي يلتف نحو “الكومارو”، الذي في الخلف رفع سوطه، وجه تسديدة رهيبة على ردف الخيل في الأمام، الذي جزع بالفعل عن وضعه الطبيعي، والحيوان فز. لكن غريزة راعي البقر أنقذته في آخر لحظة. شعر بناقوس خطر، رفع عينيه، رأى الفرع، ألقى نفسه فوق السرج وترك “الكومارو” خلفه. بعد ذلك بفترة وجيزة انقضت “الكاتينغا” وبدأ حاجز البحيرة. الجميل أوقف أخيرًا الحصان وترجل منه. من الممكن أن يكون خوافًا، ولكن لم يكن غبيًا، وغضبٌ شديد تملكه، إلى درجة أنه قضى على الخوف في القلب. من غير أن يقول كلمة، سحب الحبل من تحت غطاء السرج، وأخذ يلوح بيده السوط الملتف. وكأنه يريد صيد العجل وربطه والذي توقف خطوات عديدة أبعد، وبقي مواجهًا لهما من بعيد. المرافق تعجب; هل هذا الغبي يتوقع أن يصطاد الثور، بهكذا مسافة؟ بالتأكيد لا يدرك أنه مشى قريبًا من الموت … لكن حلقة الحبل، قاطعةً الهواء، قطعت عليه تفكيره: بدلاً من أن تنقاد إلى رأس العجل، ذهبت باتجاهه، غطته، اشتدت حوله، أحكمت ذراعيه على جسده و، ساحبًا إياه بنتلة، ألقاه عن الخيل في الأسفل. في لحظة كان بالفعل فوقه، مع ضحكة وحش على وجهٍ جميل.

– أردت أن تقتلني، أيها الكلب … ضربت الخيل عن قصد، معتقدًا بأنني سأصدم الرأس بالخشبة … أحد هذين الإثنين على خط الموت، أليس كذلك؟ فعلاً هو كذلك بالتأكيد … أحد هذين الإثنين سيموت. عندما تحدث، لاهثًا من الجهد ومن الغضب، كان يحكم وثاق حبل الرجل الساقط مذهولاً، مما جعل منه كرة من الحبل. ذهب إلى الغابة، تأخر لبرهة مختفيًا بين الطيور وعاد بما أراد – فرع “إمبورانا”  بسماكة ذراع رجل. لمرتين ضرب الفرع على جبهة العدو. توقف قليلاً كي يرى إن قتله. وكما بدا له أن الرجل لا زال لديه بقية نفس، من جديد ضرب، دائمًا في نفس المكان.

وصل إلى المزرعة، مع مرافقه ميتًا على سرج حصانه الذي يخصه، هو على الردف، ممسكًا إياه باليد اليمنى، محتضنًا إياه كأخ; مع اليد اليسرى تسحب الخيل من غير لجام.

لم يشكك أحد في الحادثة. ذهب أناس إلى الموقع، تفحصوا الفرع القاتل، ممدًا على الطريق كعصا مذراة. غرسوا صليبًا في المكان.

والجميل والقبيحة انتهى بهم الأمر متزوجين، فحبهم كان صادقًا. كانا سعيدين. هي لم تفهم أبدًا الذي حصل، والندم هو لم يشعر به أبدًا، لأنه، كما قال للكاهن في اعتراف، قتل لكي لا يموت.

والمغزى من القصة؟ المغزى قد يكون القول المأثور: يعمل القبيح لكي يأكل الجميل. أو لنؤلف مقولة جديدة: بين القبيح والجميل، تمسك بالجميل. الله يرعى الجميلين تحت يده.

rachel de queiroz

النص الأصلي

كراحة المجهد في وقفة صلاة أو فرصة غداء

23 يناير 2016

L1010326

عندما تصبح الدقائق أغلى كراحة المجهد في وقفة صلاة أو فرصة غداء. عندما يكون يومك حافلاً بالعمل البدني فإن تقديرك للفرص القصيرة يكبر؛ تستطيع أن تغفو، أن تتحدث، أن تضحك أو تبكي قبل أن يدق الجرس معلنًا عودة الأمور إلى مجراها حتى نهاية اليوم إلى اللانهائية وما بعدها.

When minutes become much expensive like the relaxation of the one who is tired rest in peace for a call for prayer or lunch break. When your day is full of physical work, you appreciate short breaks more than others: you can get a nap, talk, laugh and cry, before the bell rings announcing the come-back to work until the end of the day, to infinity and beyond.

ما وراء البنيان وحفنة ظل

21 يناير 2016
L1010342
قد يغطي الظل ما نبني أو يُحجب عن الشمس من يبني، ولكن يظل الأثر إن أمعنا النظر واضح في كل مكان. النتائج وتعودنا على النهايات يحرمنا تقدير البدايات، معرفة حجم المراحل، والتعرف على الواقفين وراء تلك الصروح الباذلين الجهد لكي ننعم بها دون شكرهم الذي يستحقون.
Shadows could cover what is built and block the sun light from who built it. However, if we had a closer look, we would see it clear everywhere. Both the results and being accustomed to the end forbid us from the appreciation of the beginnings, knowing the size of the stages, and from being introduced to those who stand behind these monuments putting all the efforts to let us enjoy them without even receiving the thanks they deserve.

تراث الصحراء والنحات محمد الثقفي

20 يناير 2016

L1010397

فرح جدًا بتطورات المشهد الثقافي في السعودية مؤخرًا وفخور بكل الجهود التي أراها تبذل في دعم الفن في المنطقة. “تراث الصحراء” من الأماكن المميزة التي أخذت على عاتقها الكثير من هذا في المنطقة الشرقية ولهذا أجد كل معرض يقيمونه فرصة للاحتفاء خاصة وأن النشاطات هنا قليلة نسبيًا مقارنة بمدن أخرى كالرياض وجدة. معرض النحات محمد الثقفي الذي افتتح اليوم نقلة نوعية في المعروض أهنئ القائمين على “تراث الصحراء” عليه. شكرًا لكم.

I am really happy with the developments I am witnessing lately in the cultural scene in #saudiarabia, and I am very proud of all the efforts put in supporting art in the region. Desert Designs is one of the distinctive places that took the initiative and responsibility of this in Eastern Province, and that’s why I find every art show they organize an opportunity to celebrate. Especially, with the fact that there are fewer art shows and activities in here compared to other cities such as Riyadh and Jeddah. Sculptor Mohammed Al-Thaqafi’s show that was opened today was a quantitive forward step I congratulate the people in Desert Designs for. Thank you!

كراسي من حيث لا أحتسب

19 يناير 2016

L1010336

قد تجدها مهملة قابعة في مكب النفايات شامخة رغم كل الاهتراء الذي لحقها: الكراسي في الأماكن العامة جذبتني منذ فترة لأنها بالنسبة لي الراوي الأول لقصص مستخدميها التي لم تروى. الكرسي مربوط في المجتمع العربي بأشياء كثيرة: بالمنصب، بالسلطة، بالمستوى المعيشي، بلحظات السمر وتجمعات الضحى، بالتسكع وطلب الرزق.
You may find it in a landfill worn but standing: Chairs have facinated me for a long time because I see as the the narrator of the untold stories of their users. The chair itself is tied to many things in the arabic society; Position and Power, Living standards, Nights and Morning chats, the hanging around the streets, and the quest to earn a living.

البدوي بائع الألعاب المتجول

18 يناير 2016

L1010316

إحدى الأمور المتوارثة في بدو العرب هي صعوبة قول “لا” حرفيًا ولهذا تجد البدوي يتجنب هذه الكلمة ويستبدلها بالإجابات غير المباشرة أو استخدام كلمات أخرى لإيصال الرفض، وصاحب هذه السيارة ذكرني بأن هذا الطبع لا زال موجودًا وأن البدو العرب من مختلف المناطق أمورهم المتشابهة أكثر من اختلافاتهم، فقد أتيت إليه وهو من بدو سوريا يعمل بهذه السيارة وسألته “هل من الممكن أن ألتقط صورتك ياعم مع السيارة؟” فرد علي “بالتأكيد، تفضل صور السيارة.” وقام برفض واضح لظهوره بالصورة من غير أن يقول “لا” أو يرفض مباشرة.
One of the inherited things in Bedouin Arabs is the difficulty in saying “no” literally, so you find them avoiding saying it by implying it or using other indirect words that communicate their refusal. The owner of this car is a Syrian bedouin who I approached asking him to take a photo of him with his car and the reply I got “Sure, please take a photo of the car” and he then moved away from the car reminding me that beduins from the different part of the arabic regions have so many similarity than differences.

مصورون فوتوغرافيون هاجروا أو هجّروا فلمع نجمهم

15 أكتوبر 2015

خلال قرائتي في سير المصورين اللامعين، لفت نظري تكرار هنغاريا “المجر” كمكان مولد ونشأة عددًا من المصورين الفوتوغرافيين الأمريكان من ضمنهم اثنين يعدون من الأفضل والأكثر تاثيرًا في تاريخ التصوير الفوتوغرافي: روبرت كابا، وأندريه كيرتيز. المصوران الأمريكيان من أصل هنغاري كانا الدافع لي للبحث أكثر عن المصورين الذين هاجروا أو هجروا بسبب الحروب أو التمييز العنصري في وقتٍ ما فلمع نجمهم. معظم هؤلاء كانت وجهتهم الولايات الأمريكية المتحدة، وهنا استعرض ستة منهم:

روبرت كاپا Robert Capa

RobertCapa

مصور الحرب الأشهر صاحب مقولة “إذا كانت الصور غير جيدة بما يكفي، فأنت لم تكن قريبًأ بما يكفي”، والذي شارك في تأسيس وكالة “ماغنوم فوتوز” المختصة في الصور الوثائقية، هو من أصل هنغاري، عاش كابا حياته في انتقال دائم، فمن هنغاريا انتقل إلى برلين ليعمل فيها بعض الوقت كمصور، ثم انتقل بعدها إلى باريس هربًا من حملات النازيين ضد اليهود، ليبدأ مشواره كمصور حروب من هناك، فيغطي الحرب الأسبانية الأهلية ويخرج بصورته الأيقونية “مقتل الجندي الجمهوري”. بعد تغطية الحرب الصينية اليابانية، انتقل كابا إلى نيويورك، الولايات الأمريكية المتحدة، ليذهب من هناك في مهمات لصالح مجلة “لايف” لتغطية الحرب العالمية الثانية. مر كاپا بلحظات راحة من تغطية الحروب، ليشارك في تأسيس وكالة “ماغنوم فوتوز” إلا أن شغفه في هذا النوع من التصوير قاده إلى العودة، ليلقى حتفه خلال الحرب الهندوصينية، وذلك نتيجة إصابته من جراء لغم أرضي داس عليه وهو يحاول أن يسبق الرتل للحصول على صورة.

RobertCapa_TheFallingSoldier

يوسف كرش Yousuf Karsh

yousufkarsh

وينستون تشرشل، الملك فيصل بن عبدالعزيز، فيديل كاسترو، جون كينيدي هي بعض الأسماء ضمن قائمة طويلة جدًا من الشخصيات المشهورة التي صورها المصور من أصل أرميني يوسف كرش. هربًا من القتل، هاجرت عائلته من مردين إلى سوريا وأرسلته إلى خاله في كندا جورج نكاش، والذي كان مصورًا، ليعمل لديه كمساعد، ويتعلم بعدها تحت إشراف مصور الأشخاص “البورتريه” جون كارو فن تصوير الأشخاص، ويبدأ من هناك مسيرته الحافلة بصور المشاهير سواء كانوا قادة، كتابًا، فنانين، أو ممثلين. يقول يوسف كرش “في كل رجل وامرأة سر خفي، ومهمتي أنا كمصور أن أظهره إن استطعت”.

YusufKarsh_KingFaisal

أندريه كيرتيز André Kertész

AndreKertesz

المصور الذي قال عنه المصور هنري كارتيه-بريسون “كل ما فعلناه [في التصوير الفوتوغرافي]، قد فعله كيرتيز قبلنا”، والذي صور ل ٧٠ عامًا وألهم الكثير خلال حياته وبعد مماته في عدة مجالات وأساليب، وخاصة في ما يعرف بتصوير الحياة اليومية أو “تصوير الشارع”. كيرتيز الذي ولد لعائلة متوسطة كان دائمًا ما يبحث عن شغفه رغم كل الضغوط، وأهم ذلك رفض والديه خاصة وأنه قد عاش حياة كفافٍ في وظيفة مريحة مجزية. هذا الشغف قاده للانتقال رغم الرفض إلى باريس ليعمل هناك في العمل الصحفي لعدة جهات في إنجلترا، وألمانيا، وإيطاليا. الهجرة إلى أمريكا أتت فترة الحرب العالمية الثانية، فبسبب قوة النازية آنذاك وأثرها، ولكونه يهودي، رفضت الكثير من المجلات النشر له بسبب صوره الوثائقية “ذات المضمون السياسي”، ليعمل هناك لعدة مجلات في مجالي الأزياء والتصميم الداخلي.

Andre-Kertesz_iconic

فيليب هالسمان Philippe Halsman

PhilippeHalsman

المصور الذي أطلق عليها يومًا “أفضل مصور بورتريه في فرنسا”، والذي تعاون مع سلڤادور دالي ليخرجا بمجموعة صور مبهرة، صاحب رصيد ١٠١ صورة غلاف لمجلة “لايف”، فيليب هالسمان، هو من مواليد “ريقا” والتي كانت تحت حكم الإمبراطورية الروسية في دولة تعرف الآن بلاتيڤا. بدأت قصة الهجرة مع المصور عندما أدين بمقتل أبيه خلال رحلة عائلية إلى جبال الألب في النمسا ليحكم عليه بالسجن لمدة ١٠ سنين، قضى منها سنتين ليتم إخراجه بضغط حملة لفتت انتباه العالم كانت وراءها أخته الوحيدة وشخصيات مثقفة وعلمية كآينشتاين، وفرويد، وتوماس مان، لينتقل بعدها إلى باريس ليعمل من هناك على مشاريع كثيرة منها مشاريع في أمريكا، ويحصل بعدها، بمساعدة آينشتاين على ما ذكر في بعض المصادر، على الجنسية الأمريكية. هالسمان توفي في نيو يورك.

PhilippeHalsman_SalvadorDali

سيلڤيا بلاتشي Sylvia Plachy

SylviaPlachy

نيويورك تايمز، فورتشون، لايف وعدد آخر من المجلات التي ظهرت بها صور الأمريكية من أصل هنغاري، سيلفيا بلاتشي، إضافة إلى ستة كتب فوتوغرافية فاز منها اثنان بجوائز، وعروض منفردة في أشهر متاحف العالم. سيلڤيا هاجرت موطنها مع أهلها بسبب الثورة الهنغارية إلى الولايات الأمريكية المتحدة لتدرس وتصور هناك وتتميز بعملها إضافة إلى صداقتها مع المصور الفوتوغرافي الذي يشاركها الأصل الهنغاري، أندريه كيرتيز.

SylviaPlachy_1972

روبرت فرانك Robert Frank

RobertFrank

صاحب الرحلة التي أنتجت كتاب “الأمريكيون” الذي يعد من أفضل كتب الصور على مر التاريخ، والرائد في استخدام الصور المتعددة لموضوع واحد، هو من مواليد زيوريخ في سويسرا. تحت ضغط الخوف من امتداد النازية خلال الحرب العالمية الثانية، وفقدان ابيه للمواطنة الألمانية لكونه يهوديًا كان الانتقال هاجس عائلة روبرت فرانك طوال فترة مكوثهم في سويسرا، ليهاجروا إلى الولايات الأمريكية المتحدة بعد الحرب.

RobertFrank_theamericans

المصادر

 

١٥ فلمًا وثائقيًا عن التصوير الفوتوغرافي

10 أكتوبر 2015

شاهدت مؤخرًا العديد من الأفلام الوثائقية المتعلقة بالتصوير الفوتوغرافي، فوجدت عددًا غير قليل منها مفيدًا وملهمًا باعثًا على التعلم كثيرًا والعمل أكثر. وللفائدة أحببت أن أشارك ١٥ فلمًا من الأعلى تقييمًا.

١) ملح الأرض The Salt of The Earth 2014 

DocPhoto1_TheSaltoftheEarth

قام المصور سباستيان سلقادو بالترحال خلال البلدان المختلفة للأربعين سنة الماضية، وخلال ترحاله شهد الكثير من الأحداث المهمة في تاريخنا الإنساني من النزاعات الدولية، والمجاعة، إلى الهجرات الجماعية. ويقوم في هذا الفلم باكتشاف أماكن جديدة بحيواناتها ونباتاتها البرية، ومناظرها الطبيعية، ضمن مشروع تصوير فوتوغرافي ضخم كتكريم لجمال هذا الكوكب.

 

٢) البحث عن الفتاة الأفغانية Search for the Afghan Girl 2003

رحلة العثور عن صاحبة صورة “الفتاة الأفغانية” التي سحرت العالم منذ ظهورها على غلاف مجلة ناشيونال جيوغرافيك حتى يومنا هذا.

DocPhoto2_SearchfortheAfghanGirl

 

٣) مصور الحرب War Photographer 2001

جيمس ناتشوي أحد عظماء مصوري الحروب، ويعتبره الكثير الأفضل. هذا الفلم يغطي جانبًا من عمل هذا المصور وتعليقه على ما يواجه في هذه المهنة إضافة إلى سيرته الذاتية وعمله في هذا المجال.

DocPhoto3_WarPhotographer

 

٤) الحقيبة المكسيكية The Mexican Suitcase 2011

قصة ثلاثة صناديق مفقودة يطلق عليها “الحقيبة المكسيكية” تم استعادتهم عام ٢٠٠٧. تعود الصناديق إلى فترة الفوضى بداية الحرب العالمية الثانية، وتحتوي على الكثير من “نيجاتيڤز” لصور تعود للحرب الأهلية الإسبانية للمصورين روبرت كابا، جيردا تارو، وديڤيد سيمور.

DocPhoto4_TheMexicanSuitcase

 

٥) صور من ثورة Pictures from a Revolution 1991

قامت المصورة سوزان ميسيلاس عام ١٩٨١ بنشر كتاب يحتوي على ٧٠ صورة توثق الثورة الساندينية في نيكاراغوا، وبعد ١٠ سنين تعود باحثةً عن الأشخاص الذين ظهروا في الصور لمقابلتهم ونقل آرائهم عن تلك الحقبة وعن وضعهم الحالي ونقل قصصهم.

DocPhoto5_PicturesfromaRevolution

 

٦) خريف ونصف: حياة وأعمال جوردون پاركس Half Past Autumn: The Life and Works of Gordon Parks 2000

نظرة متفحصة على حياة وعمل جوردون پاركس، التنويري الذي برع كمصور، وروائي، وصحافي، وشاعر، وموسيقي، ومخرج.

DocPhoto6_HalfPastAutumn

 

٧) آني ليبوڤيتز: الحياة من خلال العدسة Annie Leibovitz: Life Through a Lens 2007

سيرة “مصورة المشاهير” العملية وحياتها مع تتبع حياتها منذ الطفولة إلى تجربتها مع وفاة صديقتها العزيز سوزان سونتاغ ولحظاتها الأخيرة.

DocPhoto7_AnnieLeibovitz

 

٨) إيجاد ڤيڤيان ماير Finding Vivian Maier 2013

رحلة بحث عن ڤيڤيان ماير، مربية الأطفال التي تركت وراءها الكثير من الأسرار وأكثر من ١٠٠ ألف صورة مخبئة ظهرت بعد موتها لتعتبر بسببها كأحد مصوري الحياة اليومية الأكثر إنجازًا.

DocPhoto8_FindingVivianMaier

 

٩) آنسل أدامس: فلم وثائقي Ansel Adams: A Documentary Film 2002

دراسة متمحصة لحياة وأعمال مصور الطبيعة الأميركي الشهير آنسل أدامس.

DocPhoto9_AnselAdams

 

١٠) ريتشارد أڤيدون: العتمة والضوء Richard Avedon: Darkness and Light 1996

مزيج انتقائي من سيرة مصور الأزياء الذاتية، وأعماله، إضافة إلى تعليقاته عليها.

DocPhoto10_RichardAvedon

 

١١) على غير عجالة: ١٣ درسًا في الحياة مع شول ليتر In No Great Hurry: 13 Lessons in Life with Saul Leiter 2014

تتبع للمصور الرائد في التصوير الملون وهو يتعامل مع عبء تطهير شقةٍ كاملة من الذكريات.

DocPhoto11_InNoGreatHurry

 

١٢) هنري كارتيه-بريسون: العين المتقدة Henri Cartier-Bresson: The Impassioned Eye 2003

مقابلة مع المصور صاحب “اللحظة الحاسمة” في أواخر فترات حياته.

DocPhoto12_HenriCartier-Bresson

 

١٣) المناظر الطبيعية المصنعة Manufactured Landscapes 2006

رحلة المصور إدوارد بورتينسكي حول العالم في دراسة ومراقبة التغيير الطارئ على المسطحات والمناظر الطبيعية بسبب النشاط الصناعي والتصنيع.

DocPhoto13_ManufacturedLandscapes

 

١٤) أثر الدم: اقتناص روبرت كنغ Blood Trail: Shooting Robert King 2008

ملاحقة المصور روبرت كنغ خلال ١٥ عامًا من عمله كمصور حروب.

DocPhoto14_ShootingRobertKing

 

١٥) ألفريد ستيغليتز: العين البليغة Alfred Stieglitz: The Eloquent Eye 2001

سيرة ذاتية للمصور ألفريد ستيغليتز وتسليط الضوء على دوره في عالم الفن الأمريكي بداية القرن العشرين.

DocPhoto15_AlfredStieglitz

 

المصادر: