‘نثر‘

قتلوا الطفولة والمشاعر قتلوا العروبة

28 مايو 2012

قتلوا الطفولة .. والمشاعر
قتلوا العروبة
قتلوا بهم كل الذين تعلقوا
بالغرب يبغون المعونة
والشهامة والمثوبة

أطفالنا .. للجنة العلياء
لكنا هنا
شهداؤنا .. بجواره الرحمن
لكنا هنا
أخواننا .. عذرًا تقبح عذرنا
أنا هنا

بين ذراعي

19 أبريل 2012

أريدك بين ذراعي
أقبل منك كل مكان
أداعب عينك كل الوقت
وأترك قلبي يخاطب قلبك
دون حواجز

هذي عينك مثل عينك

5 مارس 2010

هذي عينك مثل عينك

هذا خدك مثل خدك

تعالي وشوفي الصورة

تراها ماخذة منك

تقولي وش تشوف أحسن؟

وقلت أحسن ضحك سنك

وأحسن أسمع السولاف

وأنا مرتاح في حضنك

ترى مايعوض اللقيا

حمامات تجي منك

ولا يعوض سماع الصوت

دفا يدي وسط يدك

 

وكلمتكي “تراني بخير”

ما تكفي شوفتك بالعين

وانا طماع يا حبي

أبي قبلين مثل بعدين

أبيك اليوم لي كلك

 

فلو تعنالي الذكرى

تعيشني هذاك الحلم

تقربلي هذاك العلم

تذوقني طعمه الشهد

توريني عيونك سهد

تجيب الحضن يم الحضن

وتمسح كل دمعة حزن

واعيد اللي حصل في الأمس

سوا في الهمس ولا اللمس

باقول للذكرى يا .. شكرًا

وكفيتي ووفيتي

وشلتي حمل صعب الحمل

هاتيلي هالغضي عنك

هدايا تحملها معك أينما ذهبت

14 نوفمبر 2009
Humble Gift by Marielliott

Humble Gift by marielliott

تخيل لو أنك تحمل الهدايا أينما ذهبت, ليس في موسمٍ معين أو مناسبة معينة فحسب, بل في جميع المواسم والمناسبات والأوقات, تضع في حساباتك جميع الاحتمالات أهمها: لو أنك احتجت إلى أن تهدي أحدهم.

أنت تحملها معك طوال الوقت في اليوم والليلة ولكن, لا تخرجها لأي شخص ولا في أي وقت.
تختار فقط, الوقت المناسب, وتعرف جيدًا كيف تبتسم عندما تقدمها حتى ولو كان بينك وبين المهدى ألد الخصومة.

تخيل فقط!

ولا تنسى – بعد هذا – أن تتخيل أن تكون نواياك صادقة ونابعة من العمق: من أعمق نقطة!

شفاك الله مني

25 يونيو 2008

(١)
شفاك الله مني
أدام لك المحبة
أدامك بالأحبة
منعمة الفؤاد.

(٢)
شفاك الله مني
وأغدق في هواك
حبيبًا قد جفاك
جهولاً لاتلومي
فلم يلق نداك
ولم يفقه نداك
ولم يلمس يديك
كما ألمسْ يديك
سقيتك ماء حبي
عرفت أنا جناك
ولكن قد جناك
ملكتك واشتراك
ولم أنصب شراكي
لأجلك قد تركت
لأجلك يوم عدت
لأجلك صرت وحدي!
أراقب من بعيد
وقد أضحى قريبًا
قريبًا هو منك:

يعانقك كثيرًا؟
يقبلك كثيرًا؟
يسامرك كثيرًا؟
أيحسن في الكلام؟
أيسهر كي تنامي؟
أيسأل كيف حالك؟
أيعرف كيف أنت/
أيعرف إن حزنت/
أيعرف إن فرحت/
إذا لم تخبريه؟
أيرفق في الملام؟
أيجزل في الوداد؟

(٣)
شفاك الله مني
وأنساك لقانا/
مكانًا قد حوانا/
مصافحة العيون/
تبادلنا اللبان/
تماسكها الأيادي.

(٤)
شفاك الله مني
ورد علي ظني
بأنك لن تذوقي
بعيدًا – أنت عني
ولو بعض الرقاد.

(٥)
شفاني الله مني:
يزيد الشوق غصبًا
يضيق الوجد رحبًا
لقائك بات صعبًا
طغى فعل السهاد

(٦)
شفانا الله منا
شفى حبًا تمنى
بقصتنا تغنى
“سنكمل فرحتينا”
“سنغدو ساكنينا”
“لبعض سامعينا”
“لقانا صار هينا”
“سيغدو البين بينا”
رجونا وارتجينا
ولكن عاد عادي!

الصمت صرخة

25 يونيو 2008

الصمت صرخة!
حين تستعر المشاعر في العيون
يتلألأ الإحساس في جنباتها
ونصير غرقى في السكون ولا سكون!

وتبتل الحرف الذي كان لتوه مقبلاً نحو الحياة
أبى الخروج من الشفاه
قدسية الماضي بقت,
وتمكنت,
من أن تعيش في الخفاء.
لم لا نريد اليوم هتك ستارها؟
أنخاف ماضينا العتيق؟!
أولسنا نحن نتائجه؟!
أم أنه جحد الصديق,
وموجةٌ بنا هائجة؟!
تمضي بنا إلى المضيق:
سيلاً,
ويملؤها الغثاء.
الصمت صرخة!
حين يشغلنا الجمال عن الحديث
حين يأسرنا
يعذبنا
ويقتلنا
ونأبى على القلب أن يستغيث!



الصمت صرخة!
حيثما كنتِ وكنت.

طابت النفس

31 مايو 2008

طابت النفس عن الثانين إلا:

عن طبيب الروح يقبو الجرح جرحا
عن طبيب الشوق يبطئ لايعود
عن طبيب الود يقطع حبل ود
عن طواف الطيف في وقت الظهيرة

عن شفاه الجمر ترمقها الشفاه
عن جمال الوجه تحسده الوجوه
عن نضوج الفكر جنن ذا العقول
عن بياض في القلوب كما الجلود
عن نحول الخصر في ثوب الحريرة

عن عيون واسعات ضيقات
عن عيون خائفات راغبات
عن عيون ناعسات شاخصات
عن عيون حائرات ثابتات
عن عيون غامضات واضحات

عن عيون القرب فاجأها البعاد
عن عيون النوم نادمها السهاد

عنك أنتِ

عن مقاساتي المريرة

هرطقة الشعر والنثر

2 فبراير 2008

المناسبة: يوجد مناسبة .. وقد تكون مناسبات.

(١)
زاوج مابين المتناقض
حتى وإن كان سفاحًا
تصبح أستاذ الرمزياتْ
واذكر من أسماء الأدباء
بعض الأسماء
واذكر من أسماء العلماء
بعض الأسماء
واذكر ثوريًا قد مرّ ذكره في عنوان النشره
في شعرك أو نثرك حتى
تصبح أنت اليوم مثقف!

أتكفي عناوين الكتب عن ماتحوي تلك الكتب؟!

لاتدري فالواقع مرّ!
(٢)
لاتنسى ذكره في شعركْ
حتى لو أنه لايعنيكْ
“الحبّ” “الحبّ”
واذكر من بعض صباباتٍ
عن بعض صباباتٍ أخرى
ليست تعنيك
تصبح أنت اليوم “العاشق”
إنساناً إحساسه مرهف
ولعل مراهقةً تلقف
بفؤادها طرف الصنارة.

(٣)
أنت اليوم زعيم الرمز
وزعيم الأدب واللمز
ويشار إليك ببنانٍ
أنك أنت
وفقط أنت
أستاذٌ وعليمٌ يعرفْ
أسرارَ الكون وما في الكونْ
أسرار العشق ومايهوون
والصورة دوما لك تُرسم
وكأنك تحمل غليونًا
وبجانبك كوب القهوة
وصباحك دومًا مع كتبٍ
كما حالك أيضًا في مسائك
زعموا بك جهلاً ونفاقًاً
ومايدرون
قد صاب بضاعتك كسادٌ
قد لحق بضاعتك فسادٌ
وهمُ يشرون.

(٤)
اكتب ماشئت كما شئت
وارسم من عقلك ماترسم
من “لاعقلك” أيضًا يُقبل
لكنْ طعّمه بما أبدًا
حتى ولو مع بذل الجهد
كل الجهد
لا يفهمه حتى الأفهم!

(٥)
سكرُ ملحٍ
حصانُ حمارٍ
حبٌ وفتاةْ
عشقٌ يوئد
زوج أخرق
علمٌ نافع
أنا رسامك ياهرطقة
منطيق لايعرف ينطق
وخطيب في الجهل ومصقع
وسطوع النجم هنا يسطع
حيوانٌ إنسانٌ جافل
السافل قد أصبح حافل
سيدتي ليس سوى أنت
وحبيبة قلبي يابنتي
وتجارب مندل ونيوتن
سيرالية بابا بروتون

“Hakuna Matata”
تعني أن تشكر أو تصمت
تعني دع عنك التثريب
أكثر من “صحت ألسنتك”
يامن يبحث عن أخطائي
هلا تسكت!

“Hasta la vectoria” للأبدِ
تعني أن ترتقب النصر
على قلبٍ أضناه الحب
تتبع خطواته لاتيأسْ
وتمثل أدوارًا عدة
منها “روميو” إن كان ب”روميو” منفعةً
أو “كازانوفا” إن كان العشق هنا غاية
تنزل ترقى
أو فلتبقى في أشرف مرتبة تبقى
ليست إلا بعض غواية
ويخون الصحب الأصحاب
ويباع المعشوق سرابا
عشقٌ حبٌ وجعٌ ألمٌ

بعض الجملِ
بعض الكلماتْ.
الى آخر كل الكلماتِ
الأولى يسبقها الآتي
هل ذقت فكري يافتاتي؟
أو أطعم غيرك من فتياتْ؟

“لا مكان يحتوينا”

16 نوفمبر 2007

المناسبة: جاوبت على سؤال آحد الآخوات المطروح في صفحتها وكان السؤال: متى نستفيق من وهم اليوم؟ وإلى متر الطريق يبكي؟ وكان جوابي:
نستفيق في الوقت اللذي نكون فيه مستغرقين كل الاستغراق في حلمنا الوردي المثالي. وسوف يبكي الطريق مادمنا مستمرين على تلك الخطوات الثقيلة المؤلمة لظهر هذا الصبي الصغير ( الطريق ) حتى نخفف منها جاعلين منها تبتبة خفيفة جالبة للنوم. مسكيين .. تعب الطريق.
تحياتي لك

وكان رد الآخت:

لا مكان يحتوينا
ولا المكان يستفيق
ولا الوهم حقيقه
رددنا السؤال
ومن الاجابه تستشف الا مسموع ولا مرئي
سوا الذكرى
تذهب بنا الى العبور الابعد من المدى
ولا للمدى غير انك لا تراه ولا ينتهي وتجبر على ان تسميه لا نهائي
لذلك

الطريق لا يبكي آلامه ولا يحزن من شعب مزق بدنه في مرافئ البحر ام على اسفلت أسود
لن يستريح
لن يستفيق
يستبيح
يعبر ويعبر
ليكون في الأخر
مكان نحاسب فيه
الارض
لا
السماء

والحقيقة آن ردها الجميل هو السبب وراء ماكتبت ردًا لها ولهذا وجب نشر المناسبة.
شكرًآ لها

النص:
(١)
“لا مكان يحتوينا
ولا المكان يستفيق”
ولعل وهما غارقين
به يكون لنا حقيقة
ولو لبعض الوقت حتى
نستفيق

(٢)
“لامكان يحتوينا
ولا المكان يستفيق”
ولعله يوماً مدانا
ولو لبرهة
نعم لبرهة
مع غفلة أو سهوة
بنا يضيق

(٣)

“لامكان يحتوينا
ولا المكان يستفيق”
؟!ألم تر تلك الدماء
غدت لكثرة ساكبيها
أو مسكبيها
أو مسكبيها
– على الطريق –
من كثرة
أطنان ماء
وغدا بنا إسفلتنا الأسود
أحمر
من فعل محلول مخمر
أو فعل ملعون مدمر
أو فعلنا
ياللغباء

واليوم غير محتوانا
وهناك بعض المتسع
كي يحتوينا
وتمازجت ألواننا
وعرفنا معناه الوفاق بلا اتفاق

وبكى الطريق
في الأرض لكن صوته
ونحيبه
.بلغ السماء

حارت الكلمات فيكي واستكانت ..

6 نوفمبر 2007

حارت الكلمات فيكي واستكانت
كيف أوصفلك جمالك .. أو دلالك
ولا حتى كيف أحاول .. اوفي لو هي بس نقطة ..
بس نقطة من جمالك

حارت الكلمات فيكي واستكانت
لكن اني قبل ماهي استكانت
صدت منها بعض مايوصف مداي اللي اشوفه ..

طيبتك .. وطيب قلبك ..
وغرورك .. اللي خلاه الغرور يصبح الخصلة الحميدة
صوتك العذب اللي يأسر ..
عقلك اللي نادرٍ بين العقول ..
غنجك اللي ماعرفت غيرك يجيده
ضحكتك .. وبسمتك .. وشفاتك
عينك اللي اغرقتني في غلاتك
صوتك العذب اللي اسكرني وخلاني مكاني
دون لااعرف لا مكاني ولا زماني
ماعرفت ويني أنا وان كنت في حلم أو حقيقة!!

ضحكتك!! ياضحكتك .. تشبع الضميان لفرحة يركض لها وفي أثرها من زمان
بسمتك!! يابسمتك .. تغصب الزعلان يغبط كل منهو عايشٍ جنبك وفي نفس المكان
وحتى كل منهو تعوّده الفرح دومٍ يعوده .. يحلم انه لو يصيد لو حتى لمحة من سنونك
وياسنونك .. مثلها اللولو المرصص وكل فصة منه رازة نفسها وبكل شموخ
وياشفاتك .. ويلي لو الثم شفاتك والله العالم بأني غير ادوخ .. ثم اصحى ..
ثم ادووخ
وياعيوونك ..
بحر فيه السحر كله ..
وبحر فيه الموج عاتي ..
وبحر فيه ماضي وآتي ..
وبحر فيه أنا غرقت
وادري انه ياما غيري كانت امنيته الغرق .. في بحركي
لكن اني – واحمد الله – يوم انا لقلبك سبقت
ويوم انا لشطك عبرت ثم وبكل الصعوبة شوي سبحت .. وسط بحرك ..
ثم تعبت .. من عنادي ..
ثم اعلنت الهزيمة انتصار ..
ثم أعلنت الليالي دوم نهار ..
ثم غرقت .. وانا اكثر واحد الفرحة ملته لأني في بحرك غرقت.

بحرك اللي يشبه البحر الحقيقي .. في اتساعه
وبحرك اللي بسبته .. صرخ الحسن والحلا ..
مستسلمين: “لا استطاعه!!!”
“ان نقارب بعض ماانتي ملكتي”
“أو نقارب حتى لو بعضك انتي”
لكن لبحرك ميزة .. يختلف فيها عن البحر الحقيقي ..
انه اعذب من العذوبة ..
وانه اروق شي يوم انه يروق ..
لكن انه يبقى في غضبه عقوبة .. ربي جنبني العقوبة.

بحرك اللي ساعد في سرقة قلوبٍ جامدات ..
ما اقول انك سروقة .. لا حشى والله وابد مانتي سروقة ..
لكن انه – دون لا اجامل- عينك الحلوة سروقة ..يوم هي وبس بلمحة سرقتني ..
حاوطتني واسرتني واحكمت ربط الوثاق ..
واشبعت فيني حواسي .. كلها حتى النظر من بعد ماهي سرقتني ..
وانا ابشركي ياقلبي ..
من عرفتك ..
صرت أنا كلي نظر
وانتي صرتي لي مدى ..
ومافي غيرك في مجالات المدى

صرتي وحدك من بنات الناس ياللي ابغى قربك
وصرتي وحدك بس واللي اجبرتني نطق “أحبك”

وصرنا ياقلبي ..جميع ..
في سما تجمع قلوبٍ عاشقات
وبعدها صرنا جميع ..
في في كل أوقات الحياة:
الأمر والفعل المضارع .. الماضي والفعل اللي آت

ورغم ان البعد واقع ..
يبقى بعض اللي يخلينا قراب

آآآآخ .. لو انك تكوني وسط حضني نايمة .. واتأملك
وتضربيني باقوى ماعندك بدون لاتدري ..
وانا ادري ..
غصب علي لاتحملك
وتقرصيني لأجل نتأكد بأنا في الحقيقة ..
مو خيال
وبعدها نسهر نطالع بعضنا ..
ليل وليال
تهقي نشبع؟؟ أبد .. هذا محال
كيف أنا اشبع وقدامي أنا هذا الجمال؟!!!

حارت الكلمات فيكي واستكانت
بعد ماجدت وجدت
واسلهمت من كثر ماهي جدت
واستدارت .. ثم راحت لليمين وللشمال
ثم رجعت للمكان اللي بدت منه الوصوف .. ثم دارت
ماعرفت وين المكان .. ثم حارت
كيف توصف بس نقطة من جمالك
أو دلالك .. أو عيونك .. أوسنونك .. أو زيدي ماتزيدي ..
ثم خرت ساقطة تندب الحظ وتبكي
جاها يأس وماعرفت كيف تقدر حتى تشكي ..
بعد هذا .. انتكس كل شي فيها ..
واستكانت ..

لا تلوميها لأني حاس فيها ..
وامسحيها بوجهي ياقلبي لأني ادري واعرف اني ماقدر اوفي ولو حتى نقطة ..
وهذا قولي لأنه المرء المحنك يحفظ القدر لخصومه ويعرفها ..
كذا هو قاعد يسوي مع خصومه .. كيف وانتي له حبيبة؟
يالحبيبة