‘عامي‘

لا الهوى عقبك هوى ..

22 ديسمبر 2010

دون مجهود يذكر, يفعل البعد ما يعجز القرب عن فعله مع بذل الجهد!

ياحبيبي لا الهوى عقبك هوى
ولا الدوا يوتي محاصيل الدوا

ولا العيون اللي بكتك اليوم لك
صاحبك الأول, من الآخر, غوى

مغرم(ن) في كل زول(ن) يشبهك
مرغم(ن) ينزل لغير المستوى

رافق اللي ماهقيته صاحبه
فارق الطيبين ليلة وانزوى

واجه اللهفة وطيفك والسهر
حارب الأشواق كثّره النوى

والذي خبرك به اليوم احترق
وانسرق نجمه ولا عاده ضوى

الوكاد انه سقالي مهجتي
ثم قنع باللي عطى باللي حوى

لك البقى ياصاحبي بصويحبك
له الشقى له انا ماحنا سوى

هو الفؤاد المستعر منك خبت
ناره بعد ماصار “تم الاستوا”

هذي عينك مثل عينك

5 مارس 2010

هذي عينك مثل عينك

هذا خدك مثل خدك

تعالي وشوفي الصورة

تراها ماخذة منك

تقولي وش تشوف أحسن؟

وقلت أحسن ضحك سنك

وأحسن أسمع السولاف

وأنا مرتاح في حضنك

ترى مايعوض اللقيا

حمامات تجي منك

ولا يعوض سماع الصوت

دفا يدي وسط يدك

 

وكلمتكي “تراني بخير”

ما تكفي شوفتك بالعين

وانا طماع يا حبي

أبي قبلين مثل بعدين

أبيك اليوم لي كلك

 

فلو تعنالي الذكرى

تعيشني هذاك الحلم

تقربلي هذاك العلم

تذوقني طعمه الشهد

توريني عيونك سهد

تجيب الحضن يم الحضن

وتمسح كل دمعة حزن

واعيد اللي حصل في الأمس

سوا في الهمس ولا اللمس

باقول للذكرى يا .. شكرًا

وكفيتي ووفيتي

وشلتي حمل صعب الحمل

هاتيلي هالغضي عنك

كل الديار دونك سوا

27 ديسمبر 2008

كل الديار دونك سوا
وكل القريب غيرك نوى

وكل القصيد اللي, ولو
رمته, لغيرك ماستوى

في قربك القلب بنعم
لاقفيت قام يشوى شوى

فيما روي عن قلبي عن
شرياني الأورطي ماروى:

أن اندفاع الماء من
قلبي مادون المستوى

ضماي من بعدك روى
وأنا قليبي ماروى!

أشقاني شوقٍ مهلكٍ
شوقٍ وشابه ذا النوى

غديت من سبه ترى
دكتور في علم الجوى

طبيب ومجرب بعد
حملين واجتمعوا سوى

شدوا علي بغتةً
ولا تراني مانقوى

والفاس طاح وعلتي
إن علتي هي الدوا

والزين نوخ ناقتي
فامرحت ماقدر عالطوى

وأضحيت أنا للي يمون
أصبر ولو قلبي كوى

ماتذكر اللي قد عزم
عالبعد/عالفرقى نوى

قال: الوكاد البعد جا
قالت: بدر! مالك لوا ..

ماهو بكيفك تبتعد
عوّد .. فأسرع لك ضوى

ياشوق شوقي ياهنا
قلبي وله إنتي الهوى

عل اللقا يبقى لنا
ويطيب دائي بالدوا

وإن طالت الفرقى بنا
باقي غلاكي مانضوا

لكني ماضمن لهفتي
تصدح بما قلبي حوى

وأصير أنا وياحسرتي
– ورب عجلة تؤتي روى –

مثل الذي من ضميته
شرق ولا هو ارتوى

ياصاح ياللي معتني
بالنصح رافعله لوا

لاتصير كاللاحي الذي
إذا غوى ذم الهوى

ولاتتهم هذا المهم
بعض الكلام يرديك و ..

ماكل معنى ظاهرن
بعض المعاني بالنوى

وبعض المظاهر تخدعك
بعض المظاهر من خوى

ياكم فقير عزته
أغنته ولربه أوى

وياكم قلب عاشق
عوى ولا كانه عوى

وياكم خلاوي به شبع
وياكم هواوي به طوى

وإن كان شوفك بالطبع
اللي سلكته لين ذوى

فارفق فمثلي يختلف
وكل إناء بما حوى ..

وماهو بمثل صويحبك
صويحبي بدر ضوا

وإن كان عندك ماتبي
قوله فقل دون التوا

ربي رزقك حسن الحكي
وماللبسس غير الموا

لاني بأطول العنب …

8 أغسطس 2008

مدخل:

… وأما في أمصار جزيرة العرب وباديتها, فإنهم يقلبون الضاء ظاء نطقًا لاكتابة يتجاوز الأمر عند الكثير منهم إلى الكتابة أيضًا.

لاني باطول العنب ولاقدر أقول حامض
مير الحلا يبغى حلاها لو هو يحصله

ياضحكةٍ في ضوها كالنجمة الوامض
يبقى الأثر من بعدها فترةٍ محله

وياوجه مثل القمر غايض هو الغايض
في احمى الحسن مثل البدر مابين الأهلة

مايكفي لا شوف الحلا لامح ولا لاحظ
شوف الدهر لو هو يحصل واللهِ ماأمله

حبه ذا السهل الممتنع نوبة يكون غامض
ماقدر على سهله ولا سره أباحله

حبه بنى في خافقي له مسكنٍ باهض
وهو الوحيد اللي قدر وهو الذي دله

دل الطريق اللي عجز لايدله الناهض
وتل الخفوق – اللي سكن – مابعدها تله

النابض اللي قد سكن في  وسطه النابض
حار انبهر وابهر معه لب الذي حله

واحترت أنا قلب أو عقل منهو الذي معارض
أي القولين راجح” ايهما نزهله؟

ماللخفوق بغيبته كافي ولا عايض
وماللعقل صافي الفكر الا ومع خله

سلت سيوف الهجر والأشواق بالفايض
واجتمعوا العذال والنصاح في سلة

احدن يقول خل الهوى من قولة الباغض
واحدن وصف ذاك الدوى مايدري العلة

ياموحد الحس والفكر في حبك النابض
وياجاعل الوعرات في ظل الهوى سهله

من للحبيب اللي غدا دمعه عليك هايض
شوقه روى – فعل النوى – غير الغضي مله

كيف يقطع حبال الهوى عن قلبه الرافض
يبني محل هاك القصر – مكانكي – فله؟!

ماينفع يرده ولا مقولة الواعظ:
خل الهوى عنك يافتى وامسكلك المله

سهلٍ ترى وقت الحكي قول السمع: لافض
لكن صعبٍ تفعله يوم الفعل: خله

حبيب وماقدر أذوقه

25 أبريل 2008


يعذب خافقي شوفة حبيبٍ ماقدر أذوقه
وأنا أدري هو الباغي لما آبغى وبعد أقوى

ثلاث سنين مشتاقه وتوقه تركب التوقه
وقلبي ضامي لوصله بغيره ماهو بيروى

ويوم ان اللقا حل وغدا عاشق ومعشوقه
يسرّع نبضهم خوف اللقا وتزيده الرجوى

يناظرني بطرف عينه وأنا مقبل على طروقه
ياخوف انه أثر شوفي يبيّن من على الغطوى

وصرنا بحالنا نشقى مابين النوم والفوقة
يصوبني بنظراته وأنا صايبه باللقوى

وأنا خوفي لادل اللاش وشلة طيش مطفوقة
ونظرة صادقين الحب ماهي نظرة هل الشقوى

تبعنا بعضنا لين المكان اللي خلا سوقه
وجا قرب على مهل قريب في مكان خلوى

“عطيني اليد لاجل اني ارد للحلم محقوقة”
مسكت ايديه بايديّه ضحك من لمسة الرخوى

وكلمني بصوت اللي يسرّ بموضع الخوقه
فديت القول وراعيه وفديت الصوت بالنجوى

يادمعة شفتها تلمع – تبي تطلع – وسط موقه
فديتك يابعد دمع العيون اللي كثير يسوى

ضحيك السن متلألئ نظره مخايله بروقه
فريحٍ يومها محياه ماكانه صابته شقوى

….
….

وسيع العين في عينه نظر طفلٍ به سموقه
رزق من كل خلق وخلق مثل ياللي خذا نقوى

يارمشٍ ياحاجب مايبي لا نمص ولاتشقير وملحوقه
طبيعي محوط العينين كالقوس الذي يلوى

ياأبيض ناعم اليدين يابيْناتٍ عروقه
ياليّن كل مايلمسه ترك من الأثر بقوى

ياأبيض مثل لون اللي خُلط مع لون برقوقة
يالابس لونك ولابسك يالبسٍ مابغى النضوى

ياجاعل قلبي مايهمه لاموثوقه ولامعتوقه
ياجاعل كل من أعرف سواك مقابله سلوى

يامالك قلبي ياساكنه ياساحرني ابروقه
وجوب اليوم تترفق على اللي مابغى الرقوى

ويوم انطبعت الجمرة على الاشفاة مشفوقة
عرفت ان الرجل يمكن تصيبه ف الصحا غفوى

منعت النفس ذاك اليوم عن العشيان ماتذوقه
لأجل ماتخالط شهدها أوإن طعم الشهد ينوى

وبعد اني انجبرت اكل عرفت انه ولايفوقه
طعم أية حلا ولو كان تلامس مبسمى العجوى

ياليت انه لي من خلي مسبوقه وملحوقه
وتابع هذا أو هذاك يعلني منه ماأروى

سقى الله يوم تقابلنا في يوم الشمس مشروقه
(برغم انه اواخر ليل غدا ابنا (من الصبح اضوى

تمنيت اللقا أطول ولوني ماقدر اذوقه
يكفّيني الوجود وضحكة الحلوين والنجوى

ولكن ذا بلا الخلان حدن حاقت به الحوقة
وحدن معه الذي يسوى وهو ابدًا ولايسوى

ومحد يشقى كما العذري حين ان شاف معشوقه
يأخر كل مايرغب لأجل يسلمله من يهوى

حارت الكلمات فيكي واستكانت ..

6 نوفمبر 2007

حارت الكلمات فيكي واستكانت
كيف أوصفلك جمالك .. أو دلالك
ولا حتى كيف أحاول .. اوفي لو هي بس نقطة ..
بس نقطة من جمالك

حارت الكلمات فيكي واستكانت
لكن اني قبل ماهي استكانت
صدت منها بعض مايوصف مداي اللي اشوفه ..

طيبتك .. وطيب قلبك ..
وغرورك .. اللي خلاه الغرور يصبح الخصلة الحميدة
صوتك العذب اللي يأسر ..
عقلك اللي نادرٍ بين العقول ..
غنجك اللي ماعرفت غيرك يجيده
ضحكتك .. وبسمتك .. وشفاتك
عينك اللي اغرقتني في غلاتك
صوتك العذب اللي اسكرني وخلاني مكاني
دون لااعرف لا مكاني ولا زماني
ماعرفت ويني أنا وان كنت في حلم أو حقيقة!!

ضحكتك!! ياضحكتك .. تشبع الضميان لفرحة يركض لها وفي أثرها من زمان
بسمتك!! يابسمتك .. تغصب الزعلان يغبط كل منهو عايشٍ جنبك وفي نفس المكان
وحتى كل منهو تعوّده الفرح دومٍ يعوده .. يحلم انه لو يصيد لو حتى لمحة من سنونك
وياسنونك .. مثلها اللولو المرصص وكل فصة منه رازة نفسها وبكل شموخ
وياشفاتك .. ويلي لو الثم شفاتك والله العالم بأني غير ادوخ .. ثم اصحى ..
ثم ادووخ
وياعيوونك ..
بحر فيه السحر كله ..
وبحر فيه الموج عاتي ..
وبحر فيه ماضي وآتي ..
وبحر فيه أنا غرقت
وادري انه ياما غيري كانت امنيته الغرق .. في بحركي
لكن اني – واحمد الله – يوم انا لقلبك سبقت
ويوم انا لشطك عبرت ثم وبكل الصعوبة شوي سبحت .. وسط بحرك ..
ثم تعبت .. من عنادي ..
ثم اعلنت الهزيمة انتصار ..
ثم أعلنت الليالي دوم نهار ..
ثم غرقت .. وانا اكثر واحد الفرحة ملته لأني في بحرك غرقت.

بحرك اللي يشبه البحر الحقيقي .. في اتساعه
وبحرك اللي بسبته .. صرخ الحسن والحلا ..
مستسلمين: “لا استطاعه!!!”
“ان نقارب بعض ماانتي ملكتي”
“أو نقارب حتى لو بعضك انتي”
لكن لبحرك ميزة .. يختلف فيها عن البحر الحقيقي ..
انه اعذب من العذوبة ..
وانه اروق شي يوم انه يروق ..
لكن انه يبقى في غضبه عقوبة .. ربي جنبني العقوبة.

بحرك اللي ساعد في سرقة قلوبٍ جامدات ..
ما اقول انك سروقة .. لا حشى والله وابد مانتي سروقة ..
لكن انه – دون لا اجامل- عينك الحلوة سروقة ..يوم هي وبس بلمحة سرقتني ..
حاوطتني واسرتني واحكمت ربط الوثاق ..
واشبعت فيني حواسي .. كلها حتى النظر من بعد ماهي سرقتني ..
وانا ابشركي ياقلبي ..
من عرفتك ..
صرت أنا كلي نظر
وانتي صرتي لي مدى ..
ومافي غيرك في مجالات المدى

صرتي وحدك من بنات الناس ياللي ابغى قربك
وصرتي وحدك بس واللي اجبرتني نطق “أحبك”

وصرنا ياقلبي ..جميع ..
في سما تجمع قلوبٍ عاشقات
وبعدها صرنا جميع ..
في في كل أوقات الحياة:
الأمر والفعل المضارع .. الماضي والفعل اللي آت

ورغم ان البعد واقع ..
يبقى بعض اللي يخلينا قراب

آآآآخ .. لو انك تكوني وسط حضني نايمة .. واتأملك
وتضربيني باقوى ماعندك بدون لاتدري ..
وانا ادري ..
غصب علي لاتحملك
وتقرصيني لأجل نتأكد بأنا في الحقيقة ..
مو خيال
وبعدها نسهر نطالع بعضنا ..
ليل وليال
تهقي نشبع؟؟ أبد .. هذا محال
كيف أنا اشبع وقدامي أنا هذا الجمال؟!!!

حارت الكلمات فيكي واستكانت
بعد ماجدت وجدت
واسلهمت من كثر ماهي جدت
واستدارت .. ثم راحت لليمين وللشمال
ثم رجعت للمكان اللي بدت منه الوصوف .. ثم دارت
ماعرفت وين المكان .. ثم حارت
كيف توصف بس نقطة من جمالك
أو دلالك .. أو عيونك .. أوسنونك .. أو زيدي ماتزيدي ..
ثم خرت ساقطة تندب الحظ وتبكي
جاها يأس وماعرفت كيف تقدر حتى تشكي ..
بعد هذا .. انتكس كل شي فيها ..
واستكانت ..

لا تلوميها لأني حاس فيها ..
وامسحيها بوجهي ياقلبي لأني ادري واعرف اني ماقدر اوفي ولو حتى نقطة ..
وهذا قولي لأنه المرء المحنك يحفظ القدر لخصومه ويعرفها ..
كذا هو قاعد يسوي مع خصومه .. كيف وانتي له حبيبة؟
يالحبيبة

مركب العمر .. بمناسبة التخرج

17 يونيو 2007

بعض الأبيات بمناسبة التخرج 😀


بسمك الهي .. نرتجي بعض عطفك
اغفر لنا الزلات وذنبٍ فعلناه

والحمدلله عد ماهو لفانا
طيب وشينٍ وعد ماهو نتمناه

راحت سنين كثار والجاية أكثر
والمركب اللي ماعرف وين مرساه

من مينا لمينا ولاهو بيّت
جاه المسا مصبح ولاهو تحراه

والعمر يسري ماسأل منهو يبغى
يبقى مواصل للسهر وقت مسراه

البارحة كنت متشعبط في “ماصة”
ماسك قلم وكتاب عاجز لا اقراه

واليوم العب في الكتب مثل “شدة”
عله يفيد اليوم ماقد وسعناه

اليوم ريحنا في مرسى شوية
جانا التخرج بعض مما جنيناه

علومنا واغدت علومٍ كثيرة
موقف يعلمنا وموقف غفلناه

وموقف يعلم في الخفوق بعلامة
زينه وشينه ونعجز ماسليناه

ياكثر حبينا وياما كرهنا
وياكثر من حبنا وحنا ماعفناه

عيد بليا حباب

5 يونيو 2007

صباح النور بعد ليلٍ بلا صحو وبلا رقادي
صباحٍ حيا هالدنيا بنسمة تلفح الوادي
صباح العيد يوم ان عاد ياحي الله من عادي
وكل عامٍ وانتو بخير ياللي بيوم تسامرنا

يحق للزين يتغلى ولو حتى بهمساته
واذا يبغى يزيد اكثر عليه يزيد بسكاته
ولكن لايخلي القرب تزيد اليوم مسافاته
ويتحول علينا بعاد .. بعد قربٍ تفرقنا

ترانا ما نسينا يوم سمعناكم/سمعتونا
ترى ابدًا ما جحدناكم ولو حتى جحدتونا
ولا في يوم لمناكم يوم انْكم تركتونا
ولكن لومنا عاللي يسافر مايودعنا

ألا ياناصحي عذرًا رياح الشوق تعاندني
وإذا في يوم سهت عني يجيها يوم تدهمني
وحتى لو جزمت اسلى يجيني اللي يأيسني
أماني ويمكن إنها أوهام: عسى ربي يجمعنا

ألا ياعيد بليا أحباب ألا ياكيف نفرح بك؟
إذا كان البشر حولك ولكن ماهو بقربك
حبيب القلب – جعلي افداه- وحشك بقوله: أحبك
ألا ياعيد لاتعاتب الين تعايش المعنى

سلامي لك ياهاجر في يوم ويوم لي ترجع
أنا ادري ماهو بكيفك وانا ادري ان الفراق يوجع
وأنا ادري صعب اتعود اذا بدلت انا المهجع
ولكن وش أسوي دامها الأقدار تمنعنا؟

جت وغيرت فيني اهتماماتي .. وكلي

27 أبريل 2007

بعض مجريات الحكاية .. لم تلاقي أي نهاية:
قبل فترة .. كان حلمي أن تشاركني بنية
في وقت فرحي وحزني
في حديثي
في حكاياتي الكثيرة
في استماعي لها أكثر
في هواي
في قراري
وازدهاري
وفي حياتي كلها
أي بنية .. أرضى فيها وماابي غير اني أرضى بعد ما أرضيها وترضى.
لكن اليوم ..
حلمي تغير .. يوم جتني هالبنية
وكل مافيني تغير ..
اولاً: غيرت فيني اهتماماتي وكلي.
ثانياً: غيرت قلبي وصار اثقل واثقل.
ثالثًا: اللي كنت اشوف فيه اي بنية .. كان لبس اشتهيت اني البسه لبنية؟ .. أو كان عطرٍ ودي يغمرني شذاه عالبنية؟ .. أو كان وقتٍ وانكتب انه بيجمعني ببنية؟
كل هالثالث تغير وصارت هي وبس هي .. هاذيك البنية ..
صرت اشوف اللبس بس هو اللي يلبق بس عليها .. وصرت اشوف العطر بس اللي به بعض من شذاها .. وصرت اشوف الوقت اللي بس يجمعني معاها.
ياجعل ليلي طويل ان كانه اسهر به معاها .. وياجعل صبحي طويل إن كان هو فرصة لقاها .. وياجعل نظري عليها ودايم اني في مداها.
وكل همي يصرخ يقول: يارضاها ويارضاها .. كيف يحصلي رضاها؟

يتبع مادام للشوق مكان ومادام للبعد مكان ومادام للنصيب دورٌ ونصيب ..

إن حبس صدرك همومك …

30 مارس 2007

هذه الأبيات أو الكلمات هي بعض ماخط القلم ليكتمل البعض أو بالأصح بعض نواتج الأنامل الضاغطة على الرقم الصحيح في لوحة مفاتيح جهاز الجوال لإكمال الكلمة الخارجة من مصدر آخر وبعد:


إن حبس صدرك همومك كلميني ولاتضيقي
فضفضيلي واشكي همك فضي مافيكي بخفوقي

ان بغيتي صرت خلك أو بغيتيني صديقي
ولا أمك أو أبوكي أو أخوكي ماتعوقي

لاعليك الباس أبدًا ولاظلامات الطريقي
وجعلها نورٍ سماكي بلا رعود ولابروقي

وإن وله قلبك عليه قام يسأل: وين رفيقي؟؟
خليه يسير عليه ولو يجيني بالطروقي

وإن يبيت عندي اوعدك ماأكون الا الرقيقي
والحنون اللي تخبري وتعرفي انه صدوقي

ولو تجيني كلك احسن اشربك لو جف ريقي
تقضي الليلة بقربي تشفي لهفاتي وشوقي

ولو هي المنيا تحقق تبقي عندي يابريقي
حتى لو اخطفك لكن العتب ماني بسروقي