‘“تفاكير. تفاكير!”‘

بين ذراعي

19 أبريل 2012

أريدك بين ذراعي
أقبل منك كل مكان
أداعب عينك كل الوقت
وأترك قلبي يخاطب قلبك
دون حواجز

هدايا تحملها معك أينما ذهبت

14 نوفمبر 2009
Humble Gift by Marielliott

Humble Gift by marielliott

تخيل لو أنك تحمل الهدايا أينما ذهبت, ليس في موسمٍ معين أو مناسبة معينة فحسب, بل في جميع المواسم والمناسبات والأوقات, تضع في حساباتك جميع الاحتمالات أهمها: لو أنك احتجت إلى أن تهدي أحدهم.

أنت تحملها معك طوال الوقت في اليوم والليلة ولكن, لا تخرجها لأي شخص ولا في أي وقت.
تختار فقط, الوقت المناسب, وتعرف جيدًا كيف تبتسم عندما تقدمها حتى ولو كان بينك وبين المهدى ألد الخصومة.

تخيل فقط!

ولا تنسى – بعد هذا – أن تتخيل أن تكون نواياك صادقة ونابعة من العمق: من أعمق نقطة!

Shallowness & Prettiness

26 سبتمبر 2009

Shallowness kills Prettiness!

مضيق دسكي: نشوة المكان والزمان وصناعة التاريخ

8 أغسطس 2009

Sunset Dusky Sound by Craig Potton

Sunset Dusky Sound by Craig Potton


عندما نكتشف شيئًا جديدًا, مكان, طريق, أو حتى طريقة معينة لعمل شيء, بل وحتى الشعور نشعر به لأول مرة, ننسب هذا الاكتشاف لأنفسنا ولو لفترة يسيرة من الوقت تمتد بنا حتى يأتينا التساؤل: هل هناك من كان قبلنا؟

في كثير من الأوقات يكون الجواب نعم. هناك الكثير, خاصة فيما يتعلق بالمشاعر الإنسانية التي تغشانا وتجتاحنا. حب, كره, تأرجح بين هذا وهذا, يقين, شك, تأرجح بين هذا وهذا, تناقض, وتعاكس متفق.

ومع هذا تظل تلك النشوة الناتجة بعد التفكير في هذا الاكتشاف العظيم. إن عددًا ليس بالقليل تمر عليه اللحظة ولا يشعر بها. يمر عليه الشعور ولا يشقى نفسه في تحليله فيمضي قدمًا دون أي عائق أو هم يؤرق تفكيره. إن الكثير أيضًا يفقد جمال المنظر الغائب بين أكوام الكآبة, كما يفقد كآبة المنظر الغائبة بين أكوام الجمال. كل هذا ناتج عن إنشغال الناس بما هو أعظم, لديهم.

أما أنا فوجدت مايؤرقني لبعض الوقت: مضيق دسكي, Dusky Sound, ذالك المضيق الذي اكتشفه كوك واختار له اسمه. أخذني الخيال حين رأيت الصورة التي التقطها Cordon W. Gahan سنة 1970* لصالح National Geographic فصرت أرى القبطان منبهرًا رغم كل الطبيعة التي جاء منها, وأراه قد فقد كل ملامح الشدة في تقاسيم وجهه الحادة, وأراه قد نسى كل اكتشافاته لو كانت قبل هذا الاكتشاف, أراه بكل اختصار ذلك الحمل الوديع في أحضان الطبيعة منتشيًا بالمكان.
هذا ما أظنه كان في بادئ الأمر. يأتي بعد هذا النشوة المتعلقة بالزمان حين جرب الشروق والغروب والعواصف والنسيم.
هل أحس وقتها بنشوة صناعة التاريخ؟ تبعًا لشخصية كوك فأظن أنه كان منشغلاً بصناعة مجده الخاص كيف كان هذا المجد.

إن هذا يقودني أيضًا إلى وضع سؤال لي قبل غيري عن صناع التاريخ: هل شعر صانع للتاريخ بما يفعل للتاريخ ومن فيه؟ وإن كان الجوب “نعم” بالنسبة للبعض القليل منهم. فسؤال يتبعه هو: هل كان هذا دافعه ليصنع مايصنع؟

سؤال مفتوح لنفسي قبل غيري حتى حين.

وحتى يأتي ذلك الحين, سأحرص على الاستمتاع بصورة مضيق دسكي وكل مايلهم.

كم كنت محظوظًا يا كوك!

* وجدت الصورة في كتاب National Geographic: The Photographs ووددت لو وجدتها بالإنترنت حتى أضعها في الموضوع ولكن لم أجدها فوضعت صورة أخرى لنفس المكان ولا تقل جمالاً ولكن التي بالكتاب أكثر إلهامًا وسحرًا.

TO BE!

27 يوليو 2009

To be, you have to be, that is no question!

persona non grata

25 يوليو 2009
Unwelcome by CrazyUrfa

Unwelcome by CrazyUrfa

صادفتني في أحد قراءاتي ولا زالت عالقة في الذهن آخذة منه كل مأخذ. persona non grata, أو شخص غير مرحب به.

بالرغم أن الجملة التعبيرية هذه تستخدم كثيرًا في الأغراض السياسية, كما قد مرت علي في سياق سياسي, في أحد الكتب السياسية, إلا أن سهولتها وبساطتها التركيبية والموسيقية جعلتني أفكر كيف أن الأشخاص غير المرحب بهم هم بالفعل سهلين. سهلين بالتواجد زمانًا ومكانًا, وبالتكاثر (بالإنقسام على ما أعتقد), كما أن الكثير منهم سهل بالوثوب عليك وكأنه صديقك الصدوق الحبيب القريب وهو من “البثارة” بمكان, نسأل الله العافية.

حتى أنت قد تكون منهم وأنت لا تعلم, خصوصًا مع العدد غير القليل من المتملقين والمجاملين و”الكذابين” “خوفًا على مشاعر الآخرين” لدرجة أن الإشارات والدلائل تكاد تكون عند البعض خفية حتى على الفطين العارف بالأمور.

كيف هو تقييمنا لتواجد الأشخاص غير المرحب بهم في قلوبنا/حياتنا؟

إن تواجد مثل هؤلاء الأشخاص ضروري جدًا فالبعض منهم يريك إلى أي حد تصل الدناءة عند “العنصر البشري”, والبعض الآخر هو مقياس للوقاحة في التعامل, والبعض الأخير هو مثال جميل للاختلاف الذي يفسد للود قضايا وليس فقط قضية واحدة. والقلة القليلة ممن تتسرب من خرم باب البعض الأخير هم من اليائسين في هذه الحياة ممن يريد رمي نفسه على أي كائن بشري يظن به الظنونا.

من جهة أخرى فهم مادة جيدة للتدرب على سبل التواصل, فأنت إما أن تتحاشاهم, أو تقرب لهم معلومة عدم رغبتك بهم مختبرًا مدى علاقتهم ب “اللبيب من الإشارة يفهم”, أو تذهب مع التدابير السياسية فتراسل سفاراتهم (أو ماينوب عنها), أو تعلن ذلك في مؤتمر صحفي (في وجههم وعلى الملأ), مع المعرفة التامة بكيفية التعامل مع ردة الفعل في كل حالة. تدريب وأي تدريب!

المشكلة في ذلك أني أعتقد بأن مثل هؤلاء “غير المرحب بهم” محسوبون في موازنة مسافة الأشخاص الذين من حولك عنك. فكل قرب لشخص من هؤلاء يعني بعدًا لشخص من “المرحب بهم وبشدة”.

والسؤال على أرض الواقع هو:
كم من الأشخاص الذين نريدهم يحول دونهم حائل أو حوائل مختلفة الأشكال والألوان في مقابل الأشخاص الذين نلقاهم في كل محفل, وهم البعيدون عن القلب كل البعد؟

يابعيدًا ليته كان هنا .. كم قريب ما أردناه استقر!

اللهم ارزقنا قرب persona grata واطو عنا بعده, وأرجع كل حبيب بعيد إلى أحبائه.

اللهم آمين.

“تفاكير. تفاكير!”

7 يوليو 2009

الوقت الذي يرى فيه الرجل أن “النساء مثل بعضهن” هو الوقت الذي يكون فيه “مثل كل الرجال”.