نوفمبر 2006

يالبى قلبه

29 نوفمبر 2006

يالبى قلبه من حجز له مكاني .. في وسط قلبي ماتزحزح ولوشبر

يالبى رمشه لبى ذيك العيوني .. يالبى خدٍ معجبٍ لونه الزهر

يالبى فمٍ لو تكلم .. جفاني .. الهم والهوجاس يبعدلي الشر

يالبى حكيه لبى كل الأغاني .. اللي بصوته تطرب المسمع الحر

في قربه ابحر ماخذتني الأماني .. واغرق بحسنه مابغيت ارجع البر

يطلب رضاي ومايعرف يعصاني .. وإن قال يامر علي .. لبيك ياامر

إن قال لي وقف ولاابرح مكاني .. وإن قال لي عوّد ترى اجيه مفتر

يالبى كله كانه ابطى زماني .. اجيه انا مسرع ولا ارجي القر

اشتكيلك؟! أو اجيلك؟!

22 نوفمبر 2006

اشكتيلك هو اناقدر اشتكيلك؟
ولا ابكي؟
مالقيت دموع تكفي
حتى وصفي
مايوفي..
كيف هو بقلبي قدرك
وكيف ان هذا محلك
باقي وسط القلب محجوزٍ لاجلك
وحتى لو كانه يوفي .. كيف اقدر اشتكيلك
ولا كيف ..
اقدر انا اوصلك واجيلك؟

اشتكيلك هو اناقدر اشتكيلك؟
ال متى تصبر معزة عاشقٍ يخشى الدموع؟
وال متى يصبر بعييد ينتظر يوم الرجوع؟
وال متى يصحى الليالي والهٍ قلبه جزوع
يفز قلبه كل ليله يفطن انك مانتي جنبه
حتى طيفك ماعرف كيف يوصل حتى قربه
ويتأمل منصتٍ وبس يـتأمل .. ضحتك ذيك الجميلة
آآآه يامن للقليب اللي عشق ذيك الجميلة

غير هاذيك الجميلة؟

وياترى ..
كيف استطيع اوصل لهاذيك الجميلة؟
كيف انا اوصلك واجيلك؟

اشتكيلك هو اناقدر اشتكيلك؟
وال متى تجرى وراي .. وماشوفك؟
وال متى تبغى رضاي؟ .. ومالومك
لانه حبي يجعل العشاق تجهل كيف تحب الدنيا دونك

وكيف انا اقدر اجيلك؟
لاجل يوم اوصل اليك .. يروح كل شي اشتكيه .. وبابقى اناظر عليك وانزل المسلي ايدييك
ويبقى هو بس السكوووت .. يحكم الموقف ويفوووت
كل ماضي شين يرجع للوراء .. ماضي فات واللي فات قالو مااات
وتبقى بس عيني وعينك
تعطيني غمزة؟!
افدى عينك ، غير ارد بالفين غمزة؟
واكيد اكثر .. لو بغيتي

وبعدها..
تعجز شفاتك تكتم الضحكة علي
لكن تدري .. لاجلي اعرف كيف انك تخجلي مني شوي ..
باضحك قبلك
وبابكي قبلك
وبعدها باخذك واضمك
واسمع النبضات تدق ثم تدق :
(تيك تيك) ساعة الفرقى تحل؟! .. لا ابد ماهي بتحل
بابقى قربك ..

لاتقولي روح عني
ولا تقولي ابعد وخلني
كيف اخلي قلبي وامشي من بدونه؟!
وكيف اخلي ناعس الطرف ماشي هونه
لا ابد .. ماراح اخلي
وراح يملانا الفرح ليوووم يجمعنا انا وياك وبس .. وكل الناس تغبطنا على الافراح
بدوون جراح .. بدوون جراح
وابشري بعزك .. باضمك زي ماتبغى .. بس لكن؟
قولي كيف اقدر اجيلك؟

حتى متى تستمر المهزلة؟!

6 نوفمبر 2006

لقد تعودنا على تلك العدالة الامريكية التي أثقلونا بها في هوليود وعلى ذلك القاضي الهادئ وهيئة المحلفين ومحامي الاتهام والدفاع يتناقشون بالمنطق
والشاهد الذي وإن حاول تلفيق التهمة في البداية فإنه يفضح في النهاية.

تلك العدالة اللانهائية جعلت الصورة في أذهاننا عن أمريكا العم سام الحامي العادل الذي لا يحتوي إلا على ماتحتوي عليه أرض العجائب من كل جميل وممتع وكيف أن “أليس” استمتعت بتواجدها هناك جدًا .. فهاهي أحضان أمريكا تغدر بالعدالة وتضرب بها عرض الحائط بل وتغدر حتى بهوليود.

مع أول طلقة أطلقت في العراق أول مابدأ يمتعضني هي تلك الأفلام التي كنت أعشقها وهي أفلام القتال والمعارك .. تغيرت نظرتي فرأيت مالم أره من قبل .. رأيت الجندي الامريكي ماهر في التصويب بحيث أن طلقة واحدة من سلاحه تردي ذلك الفتنامي ( الغبي كما في الفلم ) الذي يرمي بنفسه فريسة سهلة أمام سحر الجندي الأمريكي .. وكيف أن الأمريكي يخطط والفتنامي يأخذ بالأمثال من قبيل: “مع الخيل ياشقرا”, و “معاهم معاهم عليهم عليهم”.

وهنا تعاد المهزلة .. فمن بعد أن وعدونا بمحاكمة عادلة لصدام حسين وبالرغم من أننا شهدنا ظلمه باعتداءاته الغاشمة على المسلمين ولانه كان حليف امريكا ( كما يرى البعض ) ومن وجه آخر فلأننا اصحاب قلوب رحيمة ولاننا تعودنا على سلم أبائنا: أنا وابن عمي على الغريب .. فان إقحام أمريكا لنفسها هنا .. قد جلب لها المفعول العكسي .. فإني هنا اعترف وأقول أني قد حزنت على صدام حسين وحزنت اكثر على المسرحية التي أشرك بها .. قد كرهته عندما قتل في أخواننا واستباح حرمات المسلمين الأشقاء.. ولكن أحزنتني عليه امريكا. وشر البلية مايضحك.

وإن قال قائل هنا أن صدام مجرم وأنني أدافع عنه فأنا لست أقول ذلك وأزيد على ذلك ان هذا ليس محور حديثي ولكني لا زلت معلقاً بافلام هوليود .. لا تلوموني ففيها الكثير من المتعه وفيها الكثير مما يفتقده العرب من حسن العرض والصوره ( لست اقصد الحسناوات فعندنا من هم أجمل ) ولكن عندهم مايطلق عليه الحبكة الروائية او الحبكة الدعائية او الحبكة في الكذب على الناس وإقناعهم بما هو ليس صحيح. ولذلك فانه يعز علي أن اكتشف أني خدعت.

فبعد كل هذا كيف تريدوني ان استمتع بمسرحية مخرجها امريكي؟ والممثلين منهم من هم منا ومنهم من هم منهم ومنا ومنهم من هم منهم فقط؟!!

وحتى متى تستمر هذه المهزلة؟! عذرًا شكسبير .. فالستار قد أقفل على مسرحية ذاع صيتها على حساب روميو وجولييت ورآها أكثر ممن قرأ مسرحياتك ورآها .. عذرًا شكسبير لأن المسرحية اسوأ بكثييير من أن يكون لها كل هذا.

عذرًا شكسبير

ومع هذا فإن غبطتي اكثر من احباطي .. لان امريكا ستبقى أمريكا وسيبقى الظلم مادامت السماوات والارض وسيجزي الله الظالمين.