ديسمبر 2006

بصراحة .. ولاتزعل

29 ديسمبر 2006

من بعد صلاة الفجر وحالتي (BRB) على الماسنجر وصفحات المنتدى مفتوحة على شاشة لابتوبي الصابر على المشقات في سبيل ان يعيش لكي يخدم ويسهر على خدمتي ومن ثم يتقاعد ويرمى*، توجهت اليه مليئًا بالشوق الى الروتين المعتاد أو القاتل كما يفضل البعض ان يصفه.
ولا انسى ان اذكر ان الجو بارد والبرد معروفٌ اثره على دفء اللحظات – جميل اللحظات – رغم اني في الامس قد جوبهت بردٍ مفحم عندما قلت – بعد عودتي من الاستراحه – ان الجوا بارد بـ: وكيف لو جيتنا عرعر؟
اخذت اتصفح المنتدى وكشيء لكسر الملل راجعت بعض الردود وليس اي ردود فاني اتخير الردود الملفته ووقعت على رد محترف .. اخذت اقرأه واقرأه ومع تكرار القراءة ذهبت الى موقعٍ يحوي اعمالاً قصصية والحقيقة ان لدينا مبدعين كثر .. ووقعت بشطارتي على قصة جميلة بل هي جميلة جدًا .. قرأتها وانتهيت منها وقلت ماشاءالله تبارك الله.. لم هكذا الناس؟
قد تكون جملتي السابقة مبهمة وسؤالي مستغرب وقد يقول لي احدكم انه من المعروف ان لكل مقام مقال وسؤالك ليس مقامه هاهنا فانا لن ارد – ليس من باب الوقاحة معاذ بالله – ولكن من باب: لا تصير “عجل”** – وساختار ان اتابع قصتي لكي اصل إلى ماأريد ان اصل اليه او لا أريد.
المهم أثناء ذلك مرّت علي أجزاءً من محادثة الأمس مع “فيصل” صديقي الصدوق – قبل ان يكون قريبي والشخص الذي اتلاقى معه فكريًا وفزعتي وقت الهوشات يوم كنا “كبار” – ساوردها هنا كما أتذكرها: ( يعني اكيد فيها اختلاف )
—————
فيصل:
ياخي احس اني من زمان ماكتبت شي
بدر:
انت شكلك ماتكتب الا بمزاج وجو
فيصل:
ولا شفت المدونة حقتي
فيصل:
اييه لازم كوب قهوة ومكتب ومااعرف اكتب وبالي مشغول بشي
بدر:
انا لما بالي ينشغل ادهر كتابة
فيصل:
انا عكسك
بدر:
انا اقولك
بدر:
انت ماشاءالله احس كتابتك من النوع المبدع يعني مثل الادباء اللي ينقرالهم.
بدر:
فعشان كذا لازم يكون لك جو مثل جو هالكتاب.
بدر:
اهم شي .. انتبه تصير مثل الكثير منهم.
فيصل:
كيف يعني؟
بدر:
يعني لا تصير مغرور ووقح.
فيصل:
لوووووووووووووووووول
———————-
كانت محادثة جميلة ومفيدة من نوع المحادثات القليل تواجدها على ارض الماسنجر
ولا تظنوا أن هذا دافع الكتابة عندي لكي اجرب ان أجعل لي “جوًا” و”اشوف وش يطلع معي” .. لأن اليوم عرفة وهذا يعني اني ساضع كوبًا خاليًا بجانبي – وصدقوني لم أصل الى هذه الحالة من التوهم ولا اطمح الى ذلك .
هذا من جهة .. ومن جهةٍ أخرى فاني من الناس الذين يستخدمون التكنلوجيا حق استخدامها .. وهذا يعني أن “راس مالها” فتح ملف جديد واكتب ماتريد. والنتيجة من كل هذا انه لامجال ابدًا “للجو” هاهنا.
ولاني تعودت على ان تحوم الافكار في رأسي على مدار ال24 ساعه كما هي الطائرات تحوم على اعتى مطارات العالم واكثرها زحمةً فإن افكاري مبرمجة برمجةً جميلة ففكرة تأتيني عند البوابة السابعة وفكرة اخرى في نفس الوقت تغلق معلنةً نيتها بالاقلاع من عند البوابة 20، ولهذا فإني تعودت ان اكتب بلا سبب واضح او قد يكون واضح لي ولا اريد ان اوصله بنفس الوضوح اليكم لأنني اؤمن بانني سابقى انا كما انا ذاك الانسان الكتوم الذي سيتفجر في يوم من الأيام ( قد يكون هذا احد انفجاراتي النووية فاصبروا )
ومع تذكر الحديث والرد والقصة تذكرت شيء اقدم من ذلك .. عندما ردت احد الاخوات الكريمات على ملاحظة ارسلتها لها برسالة خاصة بكلام طويل عريض لا يستحق عناءها كله والتي رأت اختنا – وانا التمس لها بعض العذر – انها محاولة للتحرش بها. عندها الاخت ماقصرت وردت علي برد وافي وكافي يزداد عن الوفاء والكفاية بأميال ( هذا مع بعض التحرز عن المبالغة في الوصف ) ووصلت الى ان قالت كلمتها المدوية .. وانا عشان “اكون صريحة معك” ترى كذا وكذا وكذا وكذا.
ولا تهتموا لما بعد ترى .. فهو كلامٌ في محله .. ولكن باسلوب للاسف استحي ان اصفه هاهنا .. ومن هذه الامور كلها صرت اتساءل .. هل الصراحة والوقاحة وجهان لعملة واحدة؟
سؤال اعرف ان جوابه النموذجي هو “لا. ليست الصراحة وقاحه” وان المرء يستطيع ان يوصل مايريد ان يوصله بكل ادبٍ وبكل وقار وبكل معنى جميل يتعلق بهذا الأمر .. كلامٌ جميل ( ماشاءالله علي )
مع ان هذا الجواب معلومٌ عند الكل الا اننا نجد الكثير من المقالات الوقحة والردود الوقحة بل والروايات التي يصرف عليها المال الكثير وتباع بالاعداد الخيالية مع انها وقحه. وكل هذا من باب ان هذا من “الصراحه”. ويقع اللوم في الأخير على المتلقي الذي لا يمتاز بطولة البال وعلى المجتمع المتشنج فكرياً والعاجز عن تفهم تغيرات العصر وعلى “مضاوي” يوم قطعت خط ابو حدرية وماانتبهت للسيارات “المشوته” .
على العموم ..
ردي كان على الاخت الكريمة:
“ماكان هذا القصد اختي .. وشكرًا على ملاحظاتك
وشكرًا
مع السلامة”

والله يستر ماانفجر من كثر ماهو بالي وسيع

* لا تصدقوا كلمة “يرمى” فهي جاءت ككلمة مكملة او كتابعٍ مخلص لكلمة “متقاعد” وما هذا الا انه ليس في قاموسي وجود لكلمة يرمى وان اردتم الدليل فساريكم جهاز “البالم” الذي اشتريته من قبل اربع سنين
وساريكم مفكرة السيكو المعذبة التي اهدانياها ابي عندما كنت في المرحلة المتوسطة .. ولن انسى ان اقتبس لكم بعضًا من كلام أمي الرامي الى تشبيهي بأبي الانسان المحب للاحتفاظ بالأشياء وان انتهت الحاجة اليها .. ولا الومها وساريكم الكثير الكثير.
هذا ان اردتم الدليل .. ولكن من يتعب نفسه هذه الايام في البحث عن الدليل؟!

** العجل من العجلة .. لا تصير عجل يافلان يعني لاتأخذ الامور بعجلة .. لاحد يفهمها غلط .. وشكرًا

قصة فلان وفلانة

27 ديسمبر 2006


ماخجلت لو يوم قالوا حُبْ هالشاعر فلانه
وانتي ياروحي خجلتي تعلني عشقك فلاني

تعلني حبك لعاشق سلمك قلبه أمانه
مابغى منّك غير انك تبقي له أجمل معاني

تبقي له انتي وكلك اصدق رموز المتانة
وتصدق فعالك كلامك وكل مايخفى يباني

تبقي انتي كما انتي وردة ولا زعفرانه
ومن شهدك بس يشرب اعذب اكواب الحناني

كانت هقوات المشاعر انه ابدًا مايتوانى
لاجل هقواته تصيب ومايصيبه اي تواني

صاغ لك من كل بيت وكل موضوعٍ بيانا
وصانلك كل اللي لازم بين الاحباب ان يصاني

لكن ان الحظ قفى وانا مادري وش عشانه
وحال هالدنيا معاه اختلف صار حال ثاني

بعد ماكنتي قصيدة بك غدا شاعر زمانه
صرتي عنه اليوم بعيدة ومابقى له اي زماني

ياترى قلبه بينجح وهذا هو جاله امتحانه
ولا هو ضاري بيسقط زي ماكان امتحاني

يوم قلتي” لازم ابعد” وللاسف كان بتكانه
” وانت ياعمري ابيك تعين” والله المستعاني

وقال لك: لاجل المحبة ولاجلها قبل الميانه
باصبر اصبر وان رجعتي هقوتي قلبي ماهاني

لكن انتي ماصبرتي وجيتي تبكين المهانه
وانتي ادرى انه ابداً مارضالك اي هواني

قلتي: ابداً ماصدقت كيف اصبر عنّك آنا
انسى انسى قلبي انسى كل ماقلت من ثواني

وعاد لك شاعرك يشقى كما كان اول زمانه
يوم عنه الصد ويومٍ ترجعي وتقولي ماني

هذي هي قصة فلان يوم هو يعشق فلانه
وهذي هي قصة فلانة يوم هي تعشق فلاني

صدمة!

22 ديسمبر 2006

رسالة لكل صدمة في الحياة .. ورسالة للأحداث التي تقع خارج نطاق تغطية خياراتنا وتوقعاتنا:
قد عشتها في اليوم صدمة.

قد عشتها في اليوم صدمة
في الحياة
بعد أن كنت إلي أزهى رسمة
تملؤها الضحكات
يالبأسي .. كيف خانتني ظنوني
أو يالبأسك
غيرتك الأمنيات؟!
أم هو حب الظهور
على حساب الأخريات؟

قد عشتها في اليوم صدمة
بعد أن كنت أنام لأمسيات..
حالماً في الصدق
يعلو فوق كل الكاذبات

أنت في اليوم قتلت حلم هاتيك السنين
انت في اليوم وأدت بسمتي وأد الجنين
أنت في اليوم فعلت ماندى له الجبين

يالبأسي ..
بعد كل ما فعلت..
بعد كل ما وأدت ..
بعد كل ما قتلت..
كيف يحلو لي السبات؟!

رغم أني قد تعودت ونفسي
وضع كل الخيارات
ضمن كل الحسابات
قد عشتها في اليوم صدمة
ويالبأسي..

زمن دايخ ولا من شور

6 ديسمبر 2006

بسم الله الرحمن الرحيم
أبيات عن مناسبة معينة .. ومتكررة مؤخرًا للأسف
الحمدلله على كل حال


دايخ يازمن دايخ ولا من شوور
يسنع بعض مايفعل بنا الاعدا

شكيت الوجع يوم انه حصل بي بور
وجع اقشر ولا اسطعتو لهو صدا

بعد ماشفت كم واحد غدا طرطور
يطارد كل مالاحت “هنا رغدا”

غدا يركض ورا عيشه كما المسعور
نسى ربه قبل نفسه ولا اقدا

تقوله “كهربا” “اسمنت” “بنوك” “اعمار”
يقولك يابعد قلبي وانا افدا

لعب فيهن الين السعر ولى وطار
ولعب فيه الطمع بعدين وتغدا

سمعتو ياعباد الله قريب وش صار؟
نتايج روحة الاسهم والرده

شهدنا بالقريب العاجل المخبور
خبر عاجل يقول ان عدهم عدا

خسارة ثم خسارة والسهم مشطور
الى نصين ونص نصه وبعد اردى

وشفنا بعدها الفرحان غدا مكسور
لاجل شيٍ مصيره للعيال يهدى

وكان اولى يقول الحمد عالمقدور
وعلى مايكتبه ربي لهُ الحمدا

عبيد الله تراك امس القريب تجور
على نفسك وهذا اليوم لك اجدى

تذكر نفسك بنفسك وخل القصور
بحق نفسك على نفسك قبل تردى