يناير 2007

كيف حالك؟

28 يناير 2007

كلمات كتبتها قبل سنة تقريبًا
وفيها بعض الدخائل من اللغة العامية على الفصيحة
فعذرًا لك لغتي العربية


كيف حالك؟
انشغل فكري بحالك
كيف تصبح؟ كيف تمسي؟
من في هذا اليوم جالك؟
هل ترى لو أن عرفنا أن نواسي أو نبارك؟
كيف حالك؟
انشغل فكري بحالك

طال عنّا ذا الغياب ومادرينا كيف حالك
وتجرعنا مرارات العذاب منذ أيقنّا غيابك
أنت في البال دومًا
هل ترى قد مرّ يومٌ
دون أن اطري في بالك؟
هلاّ أن ترأف بحالِ
من جزم في كل يومٍ
أنه في اليوم هالك
كيف حالك؟
انشغل فكري بحالك

إحساس أنثى*

25 يناير 2007

كنت وأنا أعاني الأمرين جالسًا على مقاعد البنك منتظرًأ أن يحين دوري لإجراء معاملة بنكية انتظرتني مطولاً لكي أقرر أن أتمها .إضافة إلى أنها انتظرتني مطولاً لكي أتحرك في سبيل أن أتمها.
ونظرًا لأني أردت أن أكون مثاليًا فلا أدخل على ابو فلان الذي يعرف أبي شديد المعرفة لدرجة أنه سيفرح بانهاء المعاملة لي باسرع وقت .. اخترت الخيار الثاني الذي بدى لي هو الأمثل في مجتمع لايعرف المثالية ولا يعطيها أي بال.
“بدوي اشتغل صيدلي جاته وحده قالت له عندك شي يبيض الوجه؟؟ جاب لها ذبيحة” قرأتها من جهاز المحمول وختمت القراءة بابتسامة صغيرة لم تزد على ملامحي شيئاً جديدًا سوى الصدق في التعبير.
أرسلت الرسالة لنواف ومحمد قتلاً للوقت ولمعرفتي انها ستضحكهم نظرًأ لانهم يتشاركون معي في لفظة “بدوي” بشكلٍ أو بآخر ..
بعد أن ذهبت الرسالة مسافرةً عبر الفضاء إلى جوالات المرسل إليهم أحسست بالراحة النفسية لا لأنني أنجزت هذا العمل البسيط وإنما لأني اكتشفت أن الرجل الذي بجانبي قد غير مكانه إلى الكرسي الذي بجوار موظف البنك معلناً بذلك أن دوري هو التالي.
تنهدت .. نظرت إلى يدي لكي أرى الوقت ولكن ساعتي لم تكن حيث نظرت ومع عدم رؤيتي لها تذكرت أحد أبناء الجيران في حارتنا القديمة عندما كان يعض على معصمه لكي يخبرنا عن الوقت. وتخيلت اني افاجئ زوار البنك بعمل مثل هذه الحركة أمامهم وقد زادت ابتسامتي هذه المرة صدقًا واتساعاً ( تطور جميل ).
انتهى الرجل وحان دوري .. أخيييرًأ.
وانا اهم بالقيام وإذا بأميرةٍ مغطاة بسواد عباءتها تأتي مستجعله غير آبهة بمن حولها من الرجال. انطلقت تلك الأميرة بخطواتها الأنثوية الجميلة وبصوت طقطقة كعبها التي لطالما اسمع من يقول انها تطرق مسامع الرجال بشكل مغاير عن الاصوات الاخرى. مع عدم قناعتي بهذا إلا أن حضورها كان قويًا .. وكأن شيئًا غريبًا قد لفت انتباهي الصعب إليها .. وكيف لا التفت اليها؟!

بالله عليكم!! .. إنها في قسم الرجال!!

كنت قد سمعت مؤخرًا عن مغامرات النساء الراغبات في اختصار الوقت نظرًأ لأننا مجتمع ذكوري يؤمن بمساواة المرأة بالرجل بحيث أن المرأة تترك القسم الخاص بالنساء تاركةً اخواتها المنتظرات في الصف وتأخذ الدور على كل الرجال في البنك من غير أن تعمل أي حركه ..
سوى أن تأتي مدرعمة نحو كرسي الموظف وتجد في ذلك غير آبهة حتى بالكم الغفير من الذين ينتظرون الدور بفارغ الصبر – كما كانت حالتي قبل قليل – ولإحقاق الحق فعليها أيضًا أن تلتزم بشيء اضافي ليس بالبسيط .. وهو أن تحافظ على أنوثتها. (سحر الأنثى عجيييب عند من لايحترم الأنثى)

لم تدم لحظات الاستغراب ولفت النظر كثيرًا حتى تفاجأت بالأميرة تسابقني لتجلس عند الموظف ..
“نعم!!! طيب استأذني على الأقل؟” (قلتها في نفسي ولم أظهرها).
أكملت متجهًا إلى الكرسي نظرًا لأنني لم استوعب المشهد بشكل تام ونظرًأ لأني لاأرحب بالوقحين من الناس في عالمي (وإن كانت أنثى). قام لها الموظف وهو فاغرٌ فاه ضاحكةً أسنانه يسبقه الشوق والحنين مرحبًا بها ترحيب المشتاق إلى خليله…
“ماشاءالله ويعرفها كمان” (حديث آخر في نفسي )
جلست الأخت ( التي لم تعد أميرة بعد الآن ) قبلي ولكني مازلت واقفًا على رأس الخدمة أنتظر أن يعبرنا الموظف الذي أشر لي في السابق مبيناً أن دوري قد حان… نظر إلي والحمدلله أن ابتسامته الضاحكه لم تزل موجوده وقال: ماعليش. بناخذ عليك الدور”
“خلاص مو الأخت جلست ماشاءالله” ( هذه المرة لم يكن حديثًا بالنفس بل كان موجهًا إليه مباشرةًَ بعيدًا عن الأخت ) .. أجابني متعجبًا من جوابي مستطردًا: ماعليش أخوي بيجيك الحين الموظف الثاني.
“خير ان شاءالله” وعدت إلى مقاعد الانتظار. وفعلاً لم أنتظر طويلاً فقد شرف الموظف الآخر وعزمني على مكتبه لكي أنهي ماجئت من أجله .. أعطيته بطاقتي البنكية وذكرت له نوع المعاملة وأخذ سمعي يلتقط الأحاديث التي في الجوار .. ماشاءالله تبارك الله .. صوتها جميل إضافة إلى أنها تتحدث عن صفقات بالاسهم وأشياء فوق مستواي بكثيير .. ركزت أنا هنا على الصوت الجميل الذي لايصلح إلا على شابه جميله (ولكل قاعدةٍ شواذ) .. وبالتفاتة خفيفة لم تمكني من رؤية الملامح استطعت أن أميز أن المرأة من غير غطوتها ولم أستغرب فإني على معرفة سابقة بنوع بعض نساء اليوم الاتي لايرون إلا أنا وبعض الشباب رجالاً يحتجب عنهم .. وأما عن السائقين والبعض الآخر من الرجال فجائزٌ الكشف عليهم بل و”طق الحنك” معهم بكل أريحية. صراحة مع التماس بعض العذر للموظف إلا انني احتقرت تصرفه متمنياً أن تأتي زوجته المسكينة – التي ليس لها إلا الوجه العبوس والكشرة الواسعة والشكوى .. الخ – وتراه في هذه الحالة. ارتسمت على محياي ابتسامة ماكره وأنا أتخيل تعابير وجهه عندما يصدم بدخولها عليه ومن ثم ذهبت تلك الابتسامة نتيجة مجيء بعض الشعور بالحزن بعد إدراكي أن هذا الموقف سيؤدي إلى صدمة الزوجة المسكينة في نفس الوقت.
“تفضل البطاقة” ، الموظف يقاطع خيالي.
“شكرًا، خلاص كذا كل شي تمام؟”
“ايه خلاص”
“شكرًأ، يعطيك العافية، والسلام عليكم”
وانا أهم بالوقوف واذا الأخت التي بجانبي تجري اجراءات الوداع بعد ان أنهت معاملاتها بأسرع وقتٍ ممكن ولم تستغل أي شيء سوى أنوثتها.
التفتت علي وهي قائمة منزلةً غطوتها لكي تحتجب عن من يستحق الاحتجاب ( أنا والمساكين أمثالي ).
بنظرة خاطفة التقطت ملامحها (من غير أن أقصد)
“ياللهول .. ماهذا؟؟ حرام عليك يابدر. ليه … “
حديثٌ أخير بالنفس قاطعه توديع الموظف للسيدة قائلاً:

مع السلامه ياعمه ..

(تمت)

* العنوان الأنسب هو “إغواء أنثى” ولكن فضلت وضع العنوان الذي في الأعلى حرصاًعلى إبعاد فضوليي المواضيع المثيره .

نامي عالمخده

21 يناير 2007

مقدمة:
عند “إنعفاس” النفسيات .. منا من ينام كثيرًا ومنا من لاينام .. وبعد:


ريّحي بالك ونامي عالمخده
وانسي التفكير فيني بس ليله

انسي حبك انسي هاذيك الموده
وانسي آلامك والأيام الجميله

انسي حلمك اعلنيها اليوم هده
ال حلومك والوكاد المستحيله

صدي عن طيفي اذا جاحلْ ورده
قولي: مااعرفك ولا انا لك خليله

ايش جابك يامضيّع وين ودّه؟
ماهنا دربك ولا انا لك دليله

“الهوى غلاب وحنا مانرده”
لاتهمك هذي أعذار الهميله

وان عجز قلبك ولا يعرف يصده
لاتعينيه هذي من قلبك جهيله

لكن انك بعد الجهود المجده
إن عجزتي تريحي لو بس ليله

وتنسي ذكرانا وتنسيها الموده
وتنسي الامك والايام الجميله

انسي كل القول بالاول والابدى
إني أعرف وشهو معنى “المستحيله”

مستحيل انساك ياكلي والاجدى
إني ابقى لك بدرٍ مامثيله

ومستحيل الشوق لو اصمل ارده
كيف ارده وانتي مانتي بالقليله

مالقلبي درع يصبح له مصده
يوم شوقك سيف وقلبك له سليله

لولا ان الوقت ماكمل وعدى
من جوانبنا ولا كمل جِميله

كان انتي لي وانا لك سهدا
ومالغيري يوم بتكوني خليله

أحسن انسي كلْ ماكانَ وجدّ
واسهي في ظلمة لياليك المليله

غمّضي عيونك ونامي عالمخده
واحلمي بي وانها القربى سهيله

كنت وحيدة وقتها

13 يناير 2007

بسم الله الرحمن الرحيم

الخاطرة هذه كانت نتاج تعبير عن الصورة المرفقة في الموضوع
وهي على لسان أنثى

كنت وحيده وقتها
كادت عيوني تضمحل من البكاء
هذا هو اثر الجفاء؟ آهٍ حبيبي من الجفاء.

كنت وحيده وقتها
والشوق يضنيني ولا من سائلين
حتى البلى لاح علي من الافق
اين الافق؟! وكيف يحلولي النظر..
ياناظرين؟
كانت الي الارض – أجمل – منظرا.

خفت الدموع بان تُرى ..
خفت الأسى بأن يشاهد من بعيد
فاخترت للنظر القريب ..
الى مواضع ارجلي
حيث السؤال بدأ يلح .. هلا اقتراب الموصلي؟

كنت وحيده وقتها
وبعدما حنت علي تلك المباني الباليه
الطين اصبح مؤنسي .. اصبحت عنده غاليه.
اصبحت دائمة الحديث له ..
عن الأيّام الخاليه.
ايام عبلة وعنتره
ايام كانت مزهره
الحب يكسوها بكل برائته
والوجد للأحباب كل بضاعته

وللأسف.. نظرت الي بيوت الطين
في يومٍ … راغبه:
هلا الينا ببعض الحب يابنتي ..
،م كنت تشكين البقاء وحيدةً .. فالحق يقال
أنك ماكنتي..
ولهذا.. فافرحي بأنك للحب ذقتي..
وإن كانت لمرة واحدة ..
لأن الرقم واحد بعده اثنان.
وإن ذقت جحيم الفراق .. ففي مستقبل
حبك جنان
وجناان.
فافرحي .. فإن الحزن بعده أفراح
واسمحي لدمعك أن يسيل .. فالدمع يشفي
بعض الجراح

كنت وحيده وقتها
واليوم لم أعد كذلك
كنت وحيده وقتها
واليوم تعودت الصبر على وحدتي
فأصبحت أنا لوحدي .. والصبر ..
أصبح مؤنسي
والشوق .. أصبح لي حكاية قبل النوم.
وأيما حكايه ..
حكاية أبدية عنونتها:
“كنت وحيده وقتها”

إن كنت ماتعرف تحب

11 يناير 2007


إن كنت ماتعرف تحب اعزف على أوتار القلوب
واطرب على موالها والعب وقول هات القصيد

قول “الهوى شرّق علي ورياح حبك في هبوب
وان كان قربك لي حصل صار المنى هل من مزيد”

ولما يشقيك البعاد .. قرب وقول: “أنا فيك أذوب
وانا من بدونك دنيتي وجناتيَ الخضراءَ بيد

وأنا لما عيني تلمحك أنسى المشاكل والخطوب
وانسى اللي حولي كلهم تصبح بدنياي الوحيد”

وان كان في قلبك حروب اقضي على كل الجيوب
ووحّد اراضيه وعليه نصبني حاكمه الجديد

قلي “احبك” علهُ يجري علي حكم الوجوب
اني احبك وأعشقك وتصير انت اللي أريد

وحشني كل مافيكي

8 يناير 2007

رسالة من وحش لوحشه (محشومين :D)

وحشني كل مافيكي
وحشني فرحك وزعلك
وحشني جدك ومزحك
وحشني حتى تعذيبي
وحشني وانتي تدريبي
اعيش الضيم عشانك
ولا اقوى يوم تعذيبك

وحشني كل مافيكي
وحشني سمعي لصوتك
وحشني شوقي لشوفك
وحشني قولتي “احبك”
وحشني ردك وقولك:
احبك اكثر واكثر
ولاتجادل معي اكثر
واقوم اضحك على كلمتك
واعاندكي: أنا الأكثر
واذا انك مصرة علي
تراكي اكثر بنقطه
بس نقطه
ولاتزيدي على حبي
سوى بنقطة
ياجعلي افداك لهالنقطة
وجعلي افداك لكل مرة
احس انك قريبة حيل
وجعلي افداك لكل مرة
احس انك بعيدة حيل
وجعلي افداك لكل مرة
احس انك ..
وحشتيني

أجب على مايأتي

5 يناير 2007

من عجائب التكوين البشري أن بعض الحقائق تؤثر علينا رغم معرفتنا بها مسبقًا.
والمرء في بعض الأحيان يكون على علم مسبق بأمر من الأمور ومع هذا فإنه يتأثر منه عندما يصدر من شخص معين.

المثال الأول:
أحببتها حتى صرت أعرف كل كذباتها.
ومع هذا فاني لم أقل في يومٍ لها أنها كذبت.
لا لشيء سوى لأني أحبها فلا استطيع أن أقول مثل هذه الكلمات.
ولأني تعلمت ان أقول “مالك لوا” لمن أخطا في أمر من الأمور تأدباً في اختيار الألفاظ.
ولا لشيء سوى لأني أريد للقافلة أن تسير .. ولا لشيء إلا لأني أحسب الأمور جيدًا .. فالكذبات التي ليس لها أثر كبير لا تهم ولا ضير علي لو تغاضيت عنها (بإرادتي).
ولا لشيء سوى لأنها تحبني كما احبها.
ولا لشيء سوى أن ايليا ابو ماضي قد قال:
إني بلوتُ الغانيات فلم أجد .. فيهنّ قطّ مليحةً لا تكذبُ
وأخيرًا ..
لا لشيء سوى أني لا أريد أن تقول لي أنها كذبت.

المثال الثاني:
شخص عزيز عليك ويهمك أمره.
أفضيت له بأسرارك وأفضى لك بأسراره.
بادلته بعض مايبادلك به من غير أن تشعر.
توقعت منه أن يبادلك بعض الوفاء.
وخابت توقعاتك
وللأسف فإنك تعودت الإصابة في توقعاتك رغم عدم إظهارك لهذه التوقعات.
وكنت دائم التذكر لقصة الإمام الشافعي – رحمه الله – عندما مر على شخص في احد رحلاته في خيمته فقال في نفسه أنه شخص بخيل ولئيم
وفاجأه إكرام المضيف للضيوف بكرم الضيافة العربية المعهودة.
وبينما كان مرافقي الإمام الشافعي يأكلون بالهناء والشفاء كان الشافعي يتقطع غيضًا وقهرًا على خيبة أمله في فراسته العربية الأصيلة.
وكان ختام القصة أن قال لهم المضيف – بعد أن تأكد انهم لايعرفونه: هاتوا قيمة الطعام جزاكم الله خيراً.
وهنا دفع الشافعي له وهو فرح بينما الآخرين عكسه .

وبعد كل هذا
يأتيك شيء من المثال الأول في المثال الثاني .. ويجتمع عليك أمران في واحد ولكن ليس فيهم من البلسم شيئًا .. ولست هنا لأبالغ فأقول أن فيها علقمًا
فالمرء يعيش لكي يتأقلم ولا يلدغ المؤمن من جحرٍ مرتين.
ولكن للأسف يبقى أثر الحقائق على شاكلة صدمات.
وهو حاضر ..
ولو انه لم يظهر للعيان.

وماعليكم اخواني القراء .. إلا أن توصلوا كل مايناسب المثال الأول في المثال الثاني.
ولا ترسلوا الإجابات الصحيحة ..

وشكرًا