فبراير 2007

ماقهر مثل القهر (ياسائلي ..)

6 فبراير 2007

ماقهر مثل القهر يالرجال يوم الرجال
تركع ركوع البهم ولا هو انت فكيتها

وماجهل مثل الجهل بوشهو معنى الاحتلال
يوم جثة مسلمه ماتعرف وينهو بيتها

ان كان امريكا تحرر فاشهد ان الاحتيال
أشرف أعمال العباد وهذا باقي صيتها

وان كان هي بالشعار مكتوب محفوظ ويقال
يطلع ان بن لادن اقدى بضربته واشنطها

ولكن ان كل فعل لازم يخضع لقول الفصال
قول ربك والرسول اليه يغدو المنتهى

لاترتجي ياصاحبي من غيرهم قيلٍ وقال
واخذ النصيحة من عليم لو اني منك خذتها

ان جاوبك فهو الجواب وان حاورك ففي المجال
اللي ماتنكر وإن جهل قالك صدق: ماعلمتها

ياسائلي عن عصبةٍ في الله فضلت القتال
لم تركن لحمر النعم ولا بغت فتاتها

هي جاهدت اي جاهدت لو هي راكبة الجمال
وغيرها بالطائرات والضرب فوق وتحتها

لو هم قليلين العدد ربي يبارك بالقلال
وكم فئة كانت قليل قدرت تفوز على اختها

يكفيهمُ قول وفعل ورجال في عد الرجال
وتوكلٌ على ربهم وفعل مالا يشتهى

(ومهاجرٌ في الله ودع أهله) لأرض النزال
جته العزيمة من الوغى وقال أها انا جيتها

ودع حبايب قلبه و(القلوب على اتصال)
ماينسى شفقة حرمته ماينسى دمعة بنتها

أن (يلتفت يوم الفراق وراءه) هذا محال
كيف يلتفت والجنة الغناء عالي صوتها

كيف يلتفت واللي وراه دمعهم عالخد سال
كيف يلتفت ياخوف قلبه يضعفه في وقتها

ترك واره اهله وامواله وحتى هالعيال
لأجل ان يعزوا من وراه في نفسٍ اطهر موتها

لاجل الشهادة والشهادة راجي ربه ان ينال
جنات عدنٍ ياحظوظ الروح بها ويابختها

وانفي بعيد عن ماذكرت ناسٍ تمارس الاختيال
مرحًا بمقتل مسلمٍ مستأمنٍ في بيتها

ياكيف يحلل فعلهم عبدٍ ويرضى الاقتتال
ياكيف يعطيك الحقيقة والعقل في فوتها؟

وبعد ماشفت المقام وقلت به انسب مقال
وجاوبت علي محيّرك والامثلة لك جبتها

ان كان ماعندك سؤال خذ مني جاوب هالسؤال
وش يبغى بوش بالعراق غير ان يسرق قوتها؟

الديك .. وذاك الستار

6 فبراير 2007

هذه القطعة قد اضفتها فيما سبق وحذفت مع ماحذف ومع هذا فقد جدّ في الحياة مايستدعي إعادة وضعها .. وشكرًا
أهديتها في السابق إلى القابعين في السجون بكل صورها
وأزيد عليهم الآن أبو حسين صديقي الصدوق
عجل الله عليك بالفرج.

الضوء شعشع
طلع النهار وودع الليل الجريح
هب ريح
الديك صاح
ولم ياديك لاتصيح؟
غط بالصوت نواح

هل ترى ذاك الستار
ذاك الستار لغرفتي
قد بدا لكل من زار الحديقة
حديقة بيتنا
.حديقة المرح. حديقة الفرح. حديقة الطفولة
حديقة المراجيح
ولكني البعيد عن معانيها الجميلة
عن الحقيقة
أقبع أنا خلف الستار
في غرفتي. في وحدتي.
حيث أنا
وسط الظلام المستبيح
أشكو الهموم
أبكي دمًا ملء الجفون
أشكو لأيامي السعيدة غربتي
أفضفض عن نفسي لنفسي, وقلبي ماستراح
قد لاح لي فجر قريب
قد ضاق بي أنا الحصار
قد جاءني الموت يغني “كيف تحلو لك الحياة؟!”
النوم قد آثر تركي فأنا إنسانٌ ممل
النوم من عيني طار
.النوم قد خان العهود ونسي أيام صباه

أنادي!
أنادي من أسري هناك.
أمي هناك
أبي هناك
وهناك أيضا أخوتي
لم قد أبقوا علي هنا
وروحي قد بقت ثكلى على جسدي هناك
يأست من كل النداءات العقيمة
وغدت محاولتي لأخرج من هنا ليست سوى ترهات
تلقى على مسامعي
وهي أيضاً من هناك
تركت كل ما أملك ورائي
حتى ردائي تركته
لم يتركوني حتى أن آخذ دوائي

وبقيت أنت عزتي
!ياعزتي
لن يروا أسدا جريح الكبرياء
لن يروا غير الإباء
لن يسمعوا مني البكاء
لن تفرحوا ياأشقياء
غط ياديك بصوتك
غط بالصوت نواح