يوليو 2007

النقص صنعة

11 يوليو 2007

هدية لكل من يحس أو تحس بالنقص وادمنوا ذلك حتى صارت هي صنعتهم في الحياة .. وهدية لكل من احترمته وظهر بأقل من المستوى وللأسف فلم يستوف حتى الحد الأدنى من شروط الاحترام السابق. والحمدلله على كل حال . :)

النقص صنعة .. أتقنوها الكثيرون ..
والكثيرات
خافوا سفر من حولهم .. فتجمعوا
وجمّعوا من كل فوجٍ مريدين ..
ومريدات
يانقصهم اعذر محبتهم لك ..
فالكل تحت جنابك ..
مساكين ..
ومسكينات

حين استمالوك لهم .. استخدموها .. المسكنة
وحين استمالوا غيرهم .. استخدموك ب”حرفنة”
قالوا لهم .. إنا هجرنا أو هُجرنا
ليس لأنا قد أردنا
أو أننا قد استطعنا
نسيان ماضٍ قد مضى
بل أنه القدر المحتم والذي ..
قد أتانا
واستنفر القلب لكي يمسك مكانا

ذهب الأحبة والصحاب
ذهب جميع من حولنا
وبقيت أنت ياصاحبي ( وحبيبيَ المستقبلي )
وضحيتي .. وفريستي
ليس لي اليوم سواك.
اليوم إني في وله .. وغدًا اتوق إلى لقاك
وإلى لقاك ..
وإلى لقاك …
وإلى لقاكم كلكم ..
نعم نعم يا أحبتي .. كلكم
اليوم يوم جمعكم .. في دفتري
في معجمي ..
أحبكم نعم نعم احبكم .. ولكم دمي
او لنقل لكم دم دميتي .. حيث أنا اليوم قد غدوت بعد الجهد إلا ..
دمىً متحركة
متقلبة .. ومصممة
أمسي قضيته معه في شكل بنتٍ مفعمة
واليوم قضيته معك في شكل بنتٍ نادمة
والغد لا ادري لعل الحب أنسى معظمه
أو تنجلي بعض الحقائق عن جبين الغافلين

ستضيق بي دنياي ثم سأفقد الأحباب بعد أن جمعتهم..
هل سيعرفوا يومًا بأنهم ليسوا كما اخبرتهم؟
بانهم هم أوحدوون؟ ليس في قلبي غيرهم سواهم.
ولم يغاروا علي من بعضهم؟ .. برغم اني قد وضعت في قلبي الأكبر في كل حجرةٍ منهم واحدًا .. ليست مجوزة بل مفردة
ألا يكفيهم ذلك .. ام انهم لايشبعون؟؟

واليوم هذا قد رضيت حديثه .. ورضيته حبي الجديد.
“حبيبي حبيبي” هلا خرجت اليوم من حجرتك. فاليوم قد أتى نزيلنا الجديد.
سأسكنه بدلاً عنك في غرفتك .. وسأحبها كما أحببتك وشكرًا لك على جهودك وحبك.
وللأسف .. الغرف ليست شاغرة
لعلك تنضم مع الآخرين ..
تجدهم في قلب أخرى .. متقنة لعلم فن الفندقة
ومتقنة لعلم فن المسكنة ..
وهي مثلي في كل شيء .. حتى بأنها غافلة بأن النقص قد غدا فينا حقيقة
من بعد أن قد كان صنعة ..