نوفمبر 2007

ماجف دمعي على الخدين إذ سال

16 نوفمبر 2007

ماجف دمعي على الخدين إذ سالَ
من العيون وستر الليل سربالَ

حتى إذا انقضى في يومنا سببٌ
إلى البكاء آتانا قائلٌ قال:

مات العزيز اليوم يوم خرجتم
من الحداد وإن الموت نيالَ

في كل يوم لنا في عيشنا فقدٌ
صحبٌ وآباءُ .. اخوانٌ وآخوالَ

ياسائل القلب عن حالٍ آلم به
لم يسآل الموت عن حالٍ وآحوالَ

آخذ الآحبة عن دنيانا مافطنوا
كي يخبروا الصحب آن الحول قد حال

لله درك ياعيناي فاسكبي ما
ءك حزنًا على نزل وترحال

جودي علي بما قد جدت في آمس
مسود ليلته مقطوع آمالَ

جودي علي بكل الدمع واصطبري
على البكاء وخل الدمع سيال

حتى إذا حضر الآهلون من بعد
كانت دموعي جفافًا والبكا زال

كي لا آزيد على الآحباب همهمُ
حسبي بآن فؤادي نيل ما نال

“لا مكان يحتوينا”

16 نوفمبر 2007

المناسبة: جاوبت على سؤال آحد الآخوات المطروح في صفحتها وكان السؤال: متى نستفيق من وهم اليوم؟ وإلى متر الطريق يبكي؟ وكان جوابي:
نستفيق في الوقت اللذي نكون فيه مستغرقين كل الاستغراق في حلمنا الوردي المثالي. وسوف يبكي الطريق مادمنا مستمرين على تلك الخطوات الثقيلة المؤلمة لظهر هذا الصبي الصغير ( الطريق ) حتى نخفف منها جاعلين منها تبتبة خفيفة جالبة للنوم. مسكيين .. تعب الطريق.
تحياتي لك

وكان رد الآخت:

لا مكان يحتوينا
ولا المكان يستفيق
ولا الوهم حقيقه
رددنا السؤال
ومن الاجابه تستشف الا مسموع ولا مرئي
سوا الذكرى
تذهب بنا الى العبور الابعد من المدى
ولا للمدى غير انك لا تراه ولا ينتهي وتجبر على ان تسميه لا نهائي
لذلك

الطريق لا يبكي آلامه ولا يحزن من شعب مزق بدنه في مرافئ البحر ام على اسفلت أسود
لن يستريح
لن يستفيق
يستبيح
يعبر ويعبر
ليكون في الأخر
مكان نحاسب فيه
الارض
لا
السماء

والحقيقة آن ردها الجميل هو السبب وراء ماكتبت ردًا لها ولهذا وجب نشر المناسبة.
شكرًآ لها

النص:
(١)
“لا مكان يحتوينا
ولا المكان يستفيق”
ولعل وهما غارقين
به يكون لنا حقيقة
ولو لبعض الوقت حتى
نستفيق

(٢)
“لامكان يحتوينا
ولا المكان يستفيق”
ولعله يوماً مدانا
ولو لبرهة
نعم لبرهة
مع غفلة أو سهوة
بنا يضيق

(٣)

“لامكان يحتوينا
ولا المكان يستفيق”
؟!ألم تر تلك الدماء
غدت لكثرة ساكبيها
أو مسكبيها
أو مسكبيها
– على الطريق –
من كثرة
أطنان ماء
وغدا بنا إسفلتنا الأسود
أحمر
من فعل محلول مخمر
أو فعل ملعون مدمر
أو فعلنا
ياللغباء

واليوم غير محتوانا
وهناك بعض المتسع
كي يحتوينا
وتمازجت ألواننا
وعرفنا معناه الوفاق بلا اتفاق

وبكى الطريق
في الأرض لكن صوته
ونحيبه
.بلغ السماء

حارت الكلمات فيكي واستكانت ..

6 نوفمبر 2007

حارت الكلمات فيكي واستكانت
كيف أوصفلك جمالك .. أو دلالك
ولا حتى كيف أحاول .. اوفي لو هي بس نقطة ..
بس نقطة من جمالك

حارت الكلمات فيكي واستكانت
لكن اني قبل ماهي استكانت
صدت منها بعض مايوصف مداي اللي اشوفه ..

طيبتك .. وطيب قلبك ..
وغرورك .. اللي خلاه الغرور يصبح الخصلة الحميدة
صوتك العذب اللي يأسر ..
عقلك اللي نادرٍ بين العقول ..
غنجك اللي ماعرفت غيرك يجيده
ضحكتك .. وبسمتك .. وشفاتك
عينك اللي اغرقتني في غلاتك
صوتك العذب اللي اسكرني وخلاني مكاني
دون لااعرف لا مكاني ولا زماني
ماعرفت ويني أنا وان كنت في حلم أو حقيقة!!

ضحكتك!! ياضحكتك .. تشبع الضميان لفرحة يركض لها وفي أثرها من زمان
بسمتك!! يابسمتك .. تغصب الزعلان يغبط كل منهو عايشٍ جنبك وفي نفس المكان
وحتى كل منهو تعوّده الفرح دومٍ يعوده .. يحلم انه لو يصيد لو حتى لمحة من سنونك
وياسنونك .. مثلها اللولو المرصص وكل فصة منه رازة نفسها وبكل شموخ
وياشفاتك .. ويلي لو الثم شفاتك والله العالم بأني غير ادوخ .. ثم اصحى ..
ثم ادووخ
وياعيوونك ..
بحر فيه السحر كله ..
وبحر فيه الموج عاتي ..
وبحر فيه ماضي وآتي ..
وبحر فيه أنا غرقت
وادري انه ياما غيري كانت امنيته الغرق .. في بحركي
لكن اني – واحمد الله – يوم انا لقلبك سبقت
ويوم انا لشطك عبرت ثم وبكل الصعوبة شوي سبحت .. وسط بحرك ..
ثم تعبت .. من عنادي ..
ثم اعلنت الهزيمة انتصار ..
ثم أعلنت الليالي دوم نهار ..
ثم غرقت .. وانا اكثر واحد الفرحة ملته لأني في بحرك غرقت.

بحرك اللي يشبه البحر الحقيقي .. في اتساعه
وبحرك اللي بسبته .. صرخ الحسن والحلا ..
مستسلمين: “لا استطاعه!!!”
“ان نقارب بعض ماانتي ملكتي”
“أو نقارب حتى لو بعضك انتي”
لكن لبحرك ميزة .. يختلف فيها عن البحر الحقيقي ..
انه اعذب من العذوبة ..
وانه اروق شي يوم انه يروق ..
لكن انه يبقى في غضبه عقوبة .. ربي جنبني العقوبة.

بحرك اللي ساعد في سرقة قلوبٍ جامدات ..
ما اقول انك سروقة .. لا حشى والله وابد مانتي سروقة ..
لكن انه – دون لا اجامل- عينك الحلوة سروقة ..يوم هي وبس بلمحة سرقتني ..
حاوطتني واسرتني واحكمت ربط الوثاق ..
واشبعت فيني حواسي .. كلها حتى النظر من بعد ماهي سرقتني ..
وانا ابشركي ياقلبي ..
من عرفتك ..
صرت أنا كلي نظر
وانتي صرتي لي مدى ..
ومافي غيرك في مجالات المدى

صرتي وحدك من بنات الناس ياللي ابغى قربك
وصرتي وحدك بس واللي اجبرتني نطق “أحبك”

وصرنا ياقلبي ..جميع ..
في سما تجمع قلوبٍ عاشقات
وبعدها صرنا جميع ..
في في كل أوقات الحياة:
الأمر والفعل المضارع .. الماضي والفعل اللي آت

ورغم ان البعد واقع ..
يبقى بعض اللي يخلينا قراب

آآآآخ .. لو انك تكوني وسط حضني نايمة .. واتأملك
وتضربيني باقوى ماعندك بدون لاتدري ..
وانا ادري ..
غصب علي لاتحملك
وتقرصيني لأجل نتأكد بأنا في الحقيقة ..
مو خيال
وبعدها نسهر نطالع بعضنا ..
ليل وليال
تهقي نشبع؟؟ أبد .. هذا محال
كيف أنا اشبع وقدامي أنا هذا الجمال؟!!!

حارت الكلمات فيكي واستكانت
بعد ماجدت وجدت
واسلهمت من كثر ماهي جدت
واستدارت .. ثم راحت لليمين وللشمال
ثم رجعت للمكان اللي بدت منه الوصوف .. ثم دارت
ماعرفت وين المكان .. ثم حارت
كيف توصف بس نقطة من جمالك
أو دلالك .. أو عيونك .. أوسنونك .. أو زيدي ماتزيدي ..
ثم خرت ساقطة تندب الحظ وتبكي
جاها يأس وماعرفت كيف تقدر حتى تشكي ..
بعد هذا .. انتكس كل شي فيها ..
واستكانت ..

لا تلوميها لأني حاس فيها ..
وامسحيها بوجهي ياقلبي لأني ادري واعرف اني ماقدر اوفي ولو حتى نقطة ..
وهذا قولي لأنه المرء المحنك يحفظ القدر لخصومه ويعرفها ..
كذا هو قاعد يسوي مع خصومه .. كيف وانتي له حبيبة؟
يالحبيبة