أبريل 2008

حبيب وماقدر أذوقه

25 أبريل 2008


يعذب خافقي شوفة حبيبٍ ماقدر أذوقه
وأنا أدري هو الباغي لما آبغى وبعد أقوى

ثلاث سنين مشتاقه وتوقه تركب التوقه
وقلبي ضامي لوصله بغيره ماهو بيروى

ويوم ان اللقا حل وغدا عاشق ومعشوقه
يسرّع نبضهم خوف اللقا وتزيده الرجوى

يناظرني بطرف عينه وأنا مقبل على طروقه
ياخوف انه أثر شوفي يبيّن من على الغطوى

وصرنا بحالنا نشقى مابين النوم والفوقة
يصوبني بنظراته وأنا صايبه باللقوى

وأنا خوفي لادل اللاش وشلة طيش مطفوقة
ونظرة صادقين الحب ماهي نظرة هل الشقوى

تبعنا بعضنا لين المكان اللي خلا سوقه
وجا قرب على مهل قريب في مكان خلوى

“عطيني اليد لاجل اني ارد للحلم محقوقة”
مسكت ايديه بايديّه ضحك من لمسة الرخوى

وكلمني بصوت اللي يسرّ بموضع الخوقه
فديت القول وراعيه وفديت الصوت بالنجوى

يادمعة شفتها تلمع – تبي تطلع – وسط موقه
فديتك يابعد دمع العيون اللي كثير يسوى

ضحيك السن متلألئ نظره مخايله بروقه
فريحٍ يومها محياه ماكانه صابته شقوى

….
….

وسيع العين في عينه نظر طفلٍ به سموقه
رزق من كل خلق وخلق مثل ياللي خذا نقوى

يارمشٍ ياحاجب مايبي لا نمص ولاتشقير وملحوقه
طبيعي محوط العينين كالقوس الذي يلوى

ياأبيض ناعم اليدين يابيْناتٍ عروقه
ياليّن كل مايلمسه ترك من الأثر بقوى

ياأبيض مثل لون اللي خُلط مع لون برقوقة
يالابس لونك ولابسك يالبسٍ مابغى النضوى

ياجاعل قلبي مايهمه لاموثوقه ولامعتوقه
ياجاعل كل من أعرف سواك مقابله سلوى

يامالك قلبي ياساكنه ياساحرني ابروقه
وجوب اليوم تترفق على اللي مابغى الرقوى

ويوم انطبعت الجمرة على الاشفاة مشفوقة
عرفت ان الرجل يمكن تصيبه ف الصحا غفوى

منعت النفس ذاك اليوم عن العشيان ماتذوقه
لأجل ماتخالط شهدها أوإن طعم الشهد ينوى

وبعد اني انجبرت اكل عرفت انه ولايفوقه
طعم أية حلا ولو كان تلامس مبسمى العجوى

ياليت انه لي من خلي مسبوقه وملحوقه
وتابع هذا أو هذاك يعلني منه ماأروى

سقى الله يوم تقابلنا في يوم الشمس مشروقه
(برغم انه اواخر ليل غدا ابنا (من الصبح اضوى

تمنيت اللقا أطول ولوني ماقدر اذوقه
يكفّيني الوجود وضحكة الحلوين والنجوى

ولكن ذا بلا الخلان حدن حاقت به الحوقة
وحدن معه الذي يسوى وهو ابدًا ولايسوى

ومحد يشقى كما العذري حين ان شاف معشوقه
يأخر كل مايرغب لأجل يسلمله من يهوى