مايو 2008

طابت النفس

31 مايو 2008

طابت النفس عن الثانين إلا:

عن طبيب الروح يقبو الجرح جرحا
عن طبيب الشوق يبطئ لايعود
عن طبيب الود يقطع حبل ود
عن طواف الطيف في وقت الظهيرة

عن شفاه الجمر ترمقها الشفاه
عن جمال الوجه تحسده الوجوه
عن نضوج الفكر جنن ذا العقول
عن بياض في القلوب كما الجلود
عن نحول الخصر في ثوب الحريرة

عن عيون واسعات ضيقات
عن عيون خائفات راغبات
عن عيون ناعسات شاخصات
عن عيون حائرات ثابتات
عن عيون غامضات واضحات

عن عيون القرب فاجأها البعاد
عن عيون النوم نادمها السهاد

عنك أنتِ

عن مقاساتي المريرة

بصراحة!

29 مايو 2008

إما عودة تائبٍ تاب من بعد المحبين النصوحا
أو ذهاب ميتِ تبقى ذكراه وريحًا منه فوحا

بصراحة!
بعض ماجاء وراحَ
لا أريد له البقاء
لا أريد له المسير
كان أو لا عله لا لا يكون
مقرنًا فيه الصراخ مع السكون

صاحها العاشق .. ناحَ

أطلب العفو حبيبة!
واهب الداء طبيبه!
اغفري كل مصيبة
قد تحل بيَ منكِ

لاتقولي: كن صديقي!
أو أخًا في وقت ضيق
لا أريدهما إذاما ..
كنت لست لي الحبيبة.

يارياح الشوق إني
بعض ماقال المهني:
تضحك اليوم كثيرًا
لم ير الدمعة مني
لكن القلب سيولاً
وغرامًا وميولاً
دمعه أو دمه
بالغ حد الوتين
مثقل لا لا يريد
فرحة العيد السعيد
أصبح اليوم مريد البؤس لكن لا يمل!
هو من بعدك .. يبكي!

وسلامًا مني لكْ: البعض مني قد هلك
قانعًا ماسترسلكْ. قانعًَا لا ليس منكِ.

العيون اللي تشابه عيونه

16 مايو 2008


وشفت العيون اللي تشابه عيونه
ذكرت وقتٍ لي مضى ماسمعته

ثلاثة أيام والفرحة مغبونه
والقلب خافي ياللي وسطه كتمته

الين جاه اللي يهيض شجونه
العين عينه وحدقة هي حدقته

دمي واثاري القلب همّل مزونه
ثوّر علومٍ ماهو الحال وقته

ولولاي اعرف اللون ماهو بلونه
هبيت به: حياك يامن فقدته

أحابس الدمع لا شحٍ بمونة
الا لديْ مايسقي جردا محتة

لكن مهابة شوف فيني المهونة
ولاشماتة: ماملكته تركته

ياعين هلّيها بعكس النمونة
خلي يشارك دمعي الدم صمته

وارمي بلاكي وقت خلوة بهونة
والرجل يبكي حيث لانك نظرته

الله وكيلك يامشابه عيونه
والله يخلي خلك ولا عدمته