سبتمبر 2008

أكتب الشعر ولكن …

29 سبتمبر 2008

صباح/مساء الخير
وكل عام والجميع بأفضل صحة وأتم عافية. (عيدكم مبارك).

أما وإني قد نوديت – أكثر من مرة – بلقب أجله وأقدره وأعرف – يقينًا – أن استحقاقه ليس بالشيء الهين, فإني أستغل هذا لأقول للأخوة والأخوات الذين نادوني – حسنًا بالظن – “بالشاعر” أنني لست أهلاً لما تقولون وأنتم أهل لأن تقولوا مثل هذا فلا تحملوني مالا طاقة لي به مشكورًا. وبعد:

أكتب الشعر ولكن لست شاعر
لكن إني بالمشاعر جد شاعر

أعرف الوزن على جهل بفنه
أعرف الكسر إذا سيقت مساخر

لم أسر للشعر محمومًا بجهدٍ
بل أتاني الشعر مربوطًا بطائر

حط في قلبي فألهمني بياني
وكواني العشق قربانًا مخاصر

سار, من بين المحبين سلامًا,
الهوينا, خير من هو لي سائر

لم يسؤه أنني أغلقت قلبًا
لم تعقه كل أبواب المخافر

جاءني حسنًا بحسن العالمين
جاءني شوقًا بمفتاح السرائر

ضاق بي معنى أردت وماأردت
أن يضيق الصدر بالمعنى المكابر

حين صار الحسن عنوانًا لشعري
ليت شعري كيف هذا الحسن ساحر!

ساحر للقلب معلوم لقلبي
جاهل من يعذل القلب المغامر

قمة (لذة) العقل بقلب ذي جنون
بل – لعمري – وحده العقل, يقامر

ساحر قد ذقته سحرًا حلالا
وقراحًا وزلالاً بل وعاطر

فتنادى الشعر أني لك جزل
أن كل البذل مني لك حاضر

ولكم تحياتي
بدر

للموعد والموعود

16 سبتمبر 2008

اقترب وقت اللقاء. اقترب وقت الموعد الذي لايستطيع أن يتخلف عنه أبدًا. ياللهول! يحتاج أن يتجهز بسرعة بشرط أن لاترديه عجلته فلا يظهر بالشكل المناسب بالموعد والموعود.

اتجه إلى خزانته وفتح بابيها على مصراعيهما حتى يرى بشكل أفضل. هل يذهب إلى الثياب أو إلى البناطيل؟ وإن اختار أحدهما فهل يلبس مااعتاد أن يلبسه في المناسبات العادية أو المناسبات الخاصة؟ لم يتردد كثيرًا في إجابة تساؤلاته فالمناسبة من أخص المناسبات.

اختار ثوبه الجديد والتقط غترته المكوية ولبسهما. نظر إلى المرآة كثيرًا قبل أن يشرع باختيار عطر يتطيب به. تهندم وترتب وغدا بأبهى حلة يفوح منه شذاه العطر, واتجه إلى المكان.

هناك. استوى قائمًا. نظر عن يمين وشمال. اعتدل في وقفته. شخص بنظره شخوصًا لم يدم كثيرًا فقد غشاه ماغشاه. استدرك فصاح بها مع حركة بيده تعود أن يقوم بها كثيرًا.

بعدها!
همس بكلمات استفتاحية:

“سبحان الله وبحمده, وتبارك اسمه …. “

نعم. نعم. نعم!

11 سبتمبر 2008

قد اعتاد أن يكون كتومًا حتى لم يعرف من حوله منه إلا ابتسامته المعهودة. في داخله كان واضعًا كل سبب مقنع لهذا الأمر فمالفائدة من إظهار مثل هذا الضعف أمامهم؟ ومالفائدة من لحظة انكسار تحزنهم على حاله؟ هل سيحلون له مشاكله؟ وإن يكن؟ فمالفائدة من حلولهم وهو أعلم الناس بها. حتى أنه قد اعتاد أن يحل مشاكل أصدقائه ومن حوله وقد كانت أراؤه مقنعةً دائمًا في هذا الباب. أخذ بأرائه الكثير منهم وضغطوا على أنفسهم لكي يتبعوا رأيه وبطبيعة الحال فالكثير لايعني الكل.

نعم هو على علم بمشاكله كلها وعلى علمٍ بحلولها جيدًا .. ولكن مع هذا فالفعل في ذلك لم يصل لمدى قوة القول ,فالأمل قد أضعفه.

الأمل بأن تكون أو لاتكون. الأمل بأن تصير إليه في النهاية. الأمل بأن الأقدار ستنتهي بهما وهما جالسين مع بعضهما على تلك الشرفة لايشغله عن النظر إلى ذلك المنظر الجميل سوى النظر إليها والتمتع في ذلك. الأمل الذي قد أعماه عن حقيقة أنها قد أصبحت لغيره. نعم لغيره ..ومع غيره.. معه في الصباح والمساء في لحظات الفرح والحزن .. الحزن؟!! نعم نعم .. حتى في لحظات الحزن التي اعتادت أن تقضيها في أحضان مواساته الدافئة.. اصبحت تقضيها في أحضان غيره.

المشكلة في كل هذا .. أنها – وهو متيقن من هذا – لازالت تحبه. ولعله قد خلط بين الأمل والوهم.

– هل تتزوجني؟
– لا يجاب على هذا السؤال؟
– لم؟
– أنتِ أعلم
– طيب. لو تركته؟ هل ستتزوجني؟
– لن تتركيه.
– “هذا جوابي أنا وليس لك الحكم فيه.” مع ارتفاع في حدة الصوت لم يفقده عذوبته.
– فرحتنا مشتركة. ألم نتفق من قبل على …..
– “أتتزوجني ان تركته؟” قاطعته بقوة
– “لا” ولم يستطع أن يكمل بعد “لا” بشيء مخافة أن يقنعها جوابه بأنه قد عناه.
– لم؟ الأنني لست عذراء؟
– انتِ أعلم بأنني لست من هذا النوع.
– لم ذلك إذاً؟
– لأنك ستبقين معه. إن لم يكن لأجلك فلابنتك.
– اذًا لن تتزوجني؟.
– “لا” قالها هذه المرة بثقة أكبر مستحضرًا مدى حبه لها والذي قد طغى عن كل تعلقٍ جسدي. فلتبقى معه سعيدة وسيسعد هو وقد كان هذا من الأمل أيضًا.
– “حسنٌ” وقد لمس انكسارةً في صوتها
– “هل تريدين شيئًا آخر؟؟” قالها بكل حزم كي يقنعها بصدق جوابه.
– لا. شكرًا.
– مع السلامة.
– مع السلامة.

ورمى نفسه على وسادته يكرر “نعم. نعم. نعم!” وهو يبكي بحسرة .. نعم نعم. قد استسلم للبكاء أخيرًا.

ظهر لهم بعد فترةٍ من الزمن مبتسمًا كما كان, تاركًا مافي صدره في صدره .. متناسيًا دموعه وتاركًا إياها وراءه في غرفته. وقد ترك أصداء نحيبه أيضًا لتتسلى بها جدرانها.

“النفسية زفت؟! ومنذ متى تتعب نفسيتك ياجميل؟” قالها له صديقه باللهجة المصرية ممازحًا.

الحروف الأبجدية – alfabeto

1 سبتمبر 2008

الحروف الأبجدية في اللغة الأسبانية هي:

أ – a : a

بي – b : be

سي وتنطق ثي في أسبانيا – c : ce

تشي – ch : che

دي – d : de

اي – e : e
وتنطق كما ينطق حرف A بالإنجليزية
ومثل ذلك تنطق الياء في أسماء الحروف السابقة والقادمة.

إفّي – f : efe
(مع العلم بأن الشدة المستخدمة مخففة)
خي أو هي – g : ge

أتشي – h : hache
كما تلاحظون فال h لم تنطق لأنها وقعت في أول الكلمة
وهي حالة ملازمة لها كل ماجاءت في هذا الموقع.

إ – i : i

خوتا أو هوتا – j : jota

كا – k : ka

إلّي – l : ele

إيّي – ll : elle

إمّي – m : eme

إنّي – n : ene

إنيي – ñ : eñe

او كما تنطق بالإنجليزية – o : o

بي (أم تفلة ) كما بالإنجليزية – p : pe

كو – q : cu

إري – r : ere
ونطقها مخفف لكن إن جاءت مكررة rr فالنطق سيكون مثل الراء العربية

إسّي – s : ese

تي – t : te

أُ – u : u

تنطق كما بالإنجليزية ولكن في الغالب لايفرقون في النطق – وخاصة في أسبانيا – بينها وبين بي – v : uve/ve

أوبي/بي دوبلي (مضاعف) – w : uve/ve doble

إكِس – x : equis

إ قرييقا (كما تنطق القاف بالعامية) – y : i griega

معناها إ يونانية (إغريقية)

سيتا وتنطق ثيتا في أسبانيا – z : zeta

وهنا انتهى هذا الجزء.

سيكون الكلام في الجزء الثاني بإذن الله متعلقًا ببعض اختلافات النطق لبعض الحروف حسب الموقع في الكلمة.
ولكم تحياتي