ديسمبر 2008

كل الديار دونك سوا

27 ديسمبر 2008

كل الديار دونك سوا
وكل القريب غيرك نوى

وكل القصيد اللي, ولو
رمته, لغيرك ماستوى

في قربك القلب بنعم
لاقفيت قام يشوى شوى

فيما روي عن قلبي عن
شرياني الأورطي ماروى:

أن اندفاع الماء من
قلبي مادون المستوى

ضماي من بعدك روى
وأنا قليبي ماروى!

أشقاني شوقٍ مهلكٍ
شوقٍ وشابه ذا النوى

غديت من سبه ترى
دكتور في علم الجوى

طبيب ومجرب بعد
حملين واجتمعوا سوى

شدوا علي بغتةً
ولا تراني مانقوى

والفاس طاح وعلتي
إن علتي هي الدوا

والزين نوخ ناقتي
فامرحت ماقدر عالطوى

وأضحيت أنا للي يمون
أصبر ولو قلبي كوى

ماتذكر اللي قد عزم
عالبعد/عالفرقى نوى

قال: الوكاد البعد جا
قالت: بدر! مالك لوا ..

ماهو بكيفك تبتعد
عوّد .. فأسرع لك ضوى

ياشوق شوقي ياهنا
قلبي وله إنتي الهوى

عل اللقا يبقى لنا
ويطيب دائي بالدوا

وإن طالت الفرقى بنا
باقي غلاكي مانضوا

لكني ماضمن لهفتي
تصدح بما قلبي حوى

وأصير أنا وياحسرتي
– ورب عجلة تؤتي روى –

مثل الذي من ضميته
شرق ولا هو ارتوى

ياصاح ياللي معتني
بالنصح رافعله لوا

لاتصير كاللاحي الذي
إذا غوى ذم الهوى

ولاتتهم هذا المهم
بعض الكلام يرديك و ..

ماكل معنى ظاهرن
بعض المعاني بالنوى

وبعض المظاهر تخدعك
بعض المظاهر من خوى

ياكم فقير عزته
أغنته ولربه أوى

وياكم قلب عاشق
عوى ولا كانه عوى

وياكم خلاوي به شبع
وياكم هواوي به طوى

وإن كان شوفك بالطبع
اللي سلكته لين ذوى

فارفق فمثلي يختلف
وكل إناء بما حوى ..

وماهو بمثل صويحبك
صويحبي بدر ضوا

وإن كان عندك ماتبي
قوله فقل دون التوا

ربي رزقك حسن الحكي
وماللبسس غير الموا