يناير 2009

شكرًا لك فيصل المالكي .. شكرًا لمصوري الشرقية

26 يناير 2009
لقطة جماعية لمصوري الشرقية. تصوير: عبد اللطيف الثويني

لقطة جماعية لمصوري الشرقية. تصوير: عبد اللطيف الثويني

بقدر ماهو مبدع هذا الرجل بقدر ماهو متواضع.
أكرمنا الأخ فيصل المالكي بقدومه ضيفًا علينا من الرياض الثلاثاء 20/1/2009 ليضيف على ذلك بحديثه الشيق الجميل المفيد عن تجربته بطريقة جميلة.

بدأنا فيصل المالكي باعتذاره – تواضعًا منه – عن عدم التحضير الكامل للقدوم وعن تفاجؤه بالعدد الكبير وغبطته لذلك ولكنه سرعان ماملك الحاضرين بعد أن شد انتباهم إلى مايقول عن تجربته. كان لايحتاج سوى إلى صورة معروضة له بالشاشة ليتحدث – ببساطة وتمكن باستطراد مرتب – عن تلك التجربة الغنية العميقة رغم قصرها.

حدثنا عن تجاربه في المنتديات الأجنبية وعن بداياته وعن تطوير ذاته واختلاف اهتماماته بأنواع التصوير حتى وصل إلى التجريد ومن ثم اتجاهه إلى تصوير الرحلات والناس في الشارع وغير ذلك من أنواع التصوير مع استمرار اهتمامه بالتجريد الذي يراه كائن من ذاته ولم يبذل فيه كل الجهد سوى أن عينه ترى ماترى.

شخصيًا استفدت كثيرًا من حديث الأخ فيصل المالكي إضافة إلى المتعة التي حصلت عليها من ذلك.
أعجبتني قصته مع صورة المرأة المبرقعة والتي هي أمه حفظها الله ووفقها وجزاها عنا وعنه كل الخير. كما أعجبني حديثه عن خروجه للتصوير داخل السعودية بعد أن كان جل تركيزه على تصوير رحلاته خارج المملكة وعن تجاربه الطريفة خلال ذلك. شدتني مقولته عن ذلك:
“… أردت أن أخرج لأرى لأن بعض المنع هو نابع من أنفسنا”. أو كما قال.

الشكر لفيصل المالكي لتلبية الدعوة والشكر لمجموعة مصوري الشرقية ممثلة بالمتحمسين لها والقائمين على قيامها كل بحسبه ولمن رتب ونسق واستضاف.

شكرًا لكم
ولكم تحياتي

أخوكم
بدر

يابعيدًا!

17 يناير 2009


ما أزال الهم نوم والضرر
كائن ما طال هم والسهر

ما أتى طرف بمن رمت فما
جاءك البدر بتطويل النظر

يابعيدًا ليته كان هنا
كم قريب ما أردناه استقر!

أين نغدوا كان منا حاضرًا
وأراد الود منا ماقدر

رب ما قلب تُخير صاحبًا
آثر الخل الذي تأبى البشر!

ياعليل الوجد علل صبوتي
قارب الإبعاد عن أرض الحفر

لامس القلب وكن في جانبي
أعط نفسًا بعض ماترجو تقر

أعط صبًا بعض مايصبو له
زره غبًا/كل حين .. أي فزر

اقشع الغمة عن أفراحه
ذك نار السعد يزدان السحر

أو فكن – دون اكتراث بي أنا
كن سعيدًا – لو بعيدًا – ياقمر

تبًا لذا الشعر ..

6 يناير 2009

في ظل محموم الخطوبْ
رباه قد ضل الخطابْ

تبًا لذا الشعر فما
ضر العدو كما الحراب

ولحيلة المظلوم حين يقال تب هل بعد تاب؟!

برز المحب إذا أتى
في مدح مفتون الهضاب

حتى أتى علج فتى
ساوى المفاتن بالتراب

دك الحصون تلي الحصون
والكل في صمت السباب

حتى متى ذا فعلكم
أوليس قد كمل النصاب؟!

مانفع هاتيك الجموع
مانفع صرخات الإياب

مثل المحب يعلل
الأوهام في خطب السراب

ولرب فعلة صامت
خير من أفعال الهبوب

ياخاطبًا جد الشباب
وهن الشباب وهم شباب

شتان مابين المهيب
وبين من دومًا يهاب

أماه فقدك موغر
بالقلب ليس له طباب

أماه دونك نفسي
العفراء في بيض الثياب

أماه كوني لي هنا
أماه لم يحن الذهاب

أنت السعادة والهنا
في جنبك ذا المر طاب

أماه مالك صامتة
أماه قد برد الإهاب!

ياغزة الغراء يا
مجد البطولات الخضاب

كوني لنا درسًا فما
جهل المجاهد كيف آب

كوني لنا ولغيرنا
ضربًا من “السبع العجاب”

هلا احتسبتِ أجر كل
مجاهد منع الذهاب!

ياجالسًا في دفء أه
لك غيرك رزق اليباب

وتلوم بل ترمي الخطا
دون اكتراث بالجواب

هلا صمت لعلك
ترقى بصمتك للصواب

الأم تقتل بين أذرع
طفلها ويلي الخراب

في رزمة التاريخ لا
بد اقتصاص واحتساب

ولسوف يأتي قائل
هذي الجريمة والعقاب

حالت على أحوالهم
أحوال خفض وانتصاب

لكن بعضهم فقط
كانوا على ظهر العباب

هذا فنعم القوم أنتم ياحواملها: الحراب