مايو 2009

يا غربة انفض

29 مايو 2009

يا غربة انفضِِ مع الأيام وانجلِ يابعاد
الشوق والعين معًا
كل سلا طعم الرقاد

صوت الأحبة وابتعد
أو ضاع في أفق المدى
لايشبع القلب الصدى
المسموع أيما يمم
الوجد فيه قد اتقد
الليل سرمد رغم طول الصبح
زاد الجهد جهد
والزائر الليلي أربى عن تعاليم الكرم
فغدا كأهل الدار في صدري وأهداني السهاد

يا أهل داري/أحبتي هلا عرفت بما بكم
أخباركم أطواركم
هل تحمدون الله حالاً/كل حال
هل صبحكم كمسائكم
زين بزين؟

ياساكنًا صحراء ساحلنا العتيق المثمر
لكأنك اليوم تناطحها الجبال
فنسيت من هجر الحوالق للسفوح أو التلال
أقلت أنك قد نسيت؟
عذرًا فبعض الشعر يطغى بالشعور
بل سهيت هنيهة
أو بعض حول
أو أن فارق خط طول
غير اوقات اللقاء

ألا وإن البين شين
لاسيما عند الهوي
المكلوم ممنوع المراد
قد كاد يسأم وطأة البعد القريب
حتى تذوق مر ذا البعد البعيد

The Spoke Club: How to Be Famous on the Internet

28 مايو 2009

عرفت عن المحاضرة بواسطة البحث في Google عن النشاطات التي ستكون في Toronto في شهر May
وقررت أن أجرب الخوض في تجربة حضور مثل هذه المحاضرات.
المحاضرة قدمت بواسطة The Spoke Clube, وتكلم بها ثلاثة من المدونين المحليين والذين وصلوا إلى نتائج مرضية أو تزيد من التدوين. سأضعهم بترتيبهم بالوقوف أمام الجمهور مع ملخص لما تكلم عنه – أو مااستطعت أن التقطه من حديثه.

1) Rob Campbell

تحدث “روبرت” من وجهة نظر “التسويق الاجتماعي” Social Marketing بادئًا بكيفية عمل ترتيب صفحات الإنترنت وخاصة في Google إضافة إلى كيفية الاستفادة من معرفة هذا في رفع تقييم موقعك ومرتبته في محرك البحث

تحدث أيضًا عن استخدام ال widgets والأوسمة وكلمات البحث وضرورتهم في التسويق لمدونتك. كما أكمل بالحديث عن الكسب المادي بواسطة الإنترنت وختم ذلك بالحديث عن سبب التدوين وعن الخصائص التي تميز المدونات الأفضل (مثال: أعجبني قوله “أفضل المدونات يجيب ان تحتوي على صور.”).

وخلال الحديث عن كل هذا كان هناك ذكر للكثير من الخطوات إضافة إلى إعطاء بعض الأمثلة لمواقع مفيدة جدًا تخدم أغراض ماذكر من نقاط.

2) Christa Jean, Petite Fashionista


تحدثت “كريستا” عن مشوارها في التدوين وكيف وصلت إلى ماهي عليه معطية في حديثها عن قصتها بعض النصائح كالنصائح التالية:
– اكتب بحدود ماأنت فيه خبير
– اهتم بالإنطباع الأولي لأن الناس عادة تحكم على الكتاب من غلافه (تتحدث عن واجهة الموقع هنا(
– جد لك طريقة إلى “الميديا” لتسويق “الماركة” الخاصة بك
– اجعل مجتمعك ينضم معك في مسيرتك
– عين سفراء للماركة الخاصة بك
– ساعد المبدعين من حولك لإيصال بصماتهم أو ماركاتهم الخاصة إلى الإنترنت

الجدير بالذكر أن “كريستا” بحثت عن وجه تسويقي يفيدها ووجدت بطلة مسلسل Heroes الممثلة Hayden Panettiere التي انضمت لها في حملة “أنقذو الحيتان” الخيرية.
شد انتباهي سؤال أحد الحضور عن ما إذا ماقامت “كريستا” باختيار أحد الوجوه المشهورة في كندا بدلاً من أمريكا فقالت أنه لم يكن ليحصل لها من الشهرة لو قامت بذلك وتمثلت بذلك عن أن الكثير من الممثلين والمبدعين الكنديين هم أنفسهم لم يعرفو إلا عندما ذهبوا إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

3) Raymi Lauren, Raymi The Minx


تعتبر ريمي من أوائل المدونين الكنديين حين قامت ثورة التدوينات. وقالت أنها دونت منذ كانت في سنة السابعة عشرة إلى الآن وهي في السادسة والعشرين.
تكلمت عن تجربتها الشخصية وأجابت الكثير من الأسئلة.
تميزت عن صاحبيها بأن طابع مدونتها أكثر شخصية فهي تقول “دون فقط ماتشعر به ولا تحرف الحقائق”. كما أضافت بأنه “إذا كانت حياتك مشوقة فلا بد أن تكون مدونتك مشوقة”.
تحدث أيضًا عن أهدافها وأن من أهم أهدافها حين بدات وحتى الآن هي “الشهرة وإن كانت بطريقتها الخاصة”.
شد انتباهي أيضًا تأكيدها على ماجاءت به صاحبتها حيث قالت أنك “لايمكن أن تصير شخصية مشهورة في كندا”.

مايجمع الثلاثة هو أنهم يدونون بنهم إضافة إلى أن كلاً منهم قد ألف كتابًا يوفر له مصدرًا إضافيًا للدخل. أحسست أن إخراج كتاب سهل جدًا عندهم. وأتوقع أن هذا صحيح جدًا.

في النهاية. التجربة كانت ناجحة والفائدة حاضرة.
تحياتي

Toronto: الكثير من خطوات الأقدام

28 مايو 2009

Toronto Visitor Guide and Ride Guide

Toronto Visitor Guide and Ride Guide


King Street East, Toronto

King Street East, Toronto

الناس هنا متقبلون للآخر بشكل جميل في “Toronto” حتى أن أحدهم قدم لي بإصرار نسخته من خريطة “قطار الأنفاق” والتي هي معه منذ سنة 2007. أجده قد قدم لي غاليًا! هذا مثال من أمثلة كثيرة وجدتها لدى هؤلاء القوم. بل تحريًا للدقة هؤلاء الأقوام الذين اجتمعوا في قوم.

كنت في ماليزيا قبل أن آتي إلى كندا ولتورنتو تحديدًا فوجدت أن هناك عدة أعراق كما هنا عدة أعراق, ولكن الفرق هو أنني هناك كنت أقابل من قبل الماليزين (سواء كانوا من أعراق المالي أو الهنود أو الصينيين) بسؤال: من أين أنت؟ أما هنا فإني أنا من أقابل الكنديين بسؤال: من أين أنت؟

على أي حال. لعل هذا الخليط هو ما يجعل مثل هؤلاء مقبل على مساعدة الغريب بحرقة. لأن الكثير منهم بطبيعة الحال كان غريبًا قبل سنة أو اثنتين أو حتى سبع وأكثر. ولهذا لم أجتهد في إيجاد أماكن كثيرة معتمدًا على سؤال أي مار علي. المشكلة كانت أن تلك الحرقة والحرص لمساعدة الغريب دعت البعض إلى التخمين مخافة أنه لم يساعدني. النتائج لم تكن وخيمة في حالة أو حالتين حيث أني نزلت في محطة تسبق المحطة المطلوبة لأمشي كيلومترًا أو كيلوين, ولكنها وصلت في حالة أو حالتين
إلى 6 كيلومترات. ليست بالكثيرة؟ نعم. ولكن فوق ظهري شنطة الكاميرا مربوط عليها Tripod من الوزن الثقيل
ولكن مع هذا فالوضع لم يصل إلى المأساوية حتى الآن فالمزيد قادم.
في الأمس, وقبل الأمس مشيت حوالي 6 كيلومترات – وهي نفس مامشيت قبلها – ولكن هذه المرة كان الموقف يدعوا إلى الإحباط في محطة الوصول الأولى, وإلى الإحباط أكثر في محطة الوصول القادمة.
أما عن الحالة الأولى فإني قد وجدتها فرصة لأتمشى وأرى الناس والمتاجر في Queen St.
في طريقي إلى وجهتي وهي مقر عمل أو مجموعة معارض تصويرية تتبع لمهرجان التصوير Toronto Photography Festival, CONTACT, 2009 حيث اقترح علي احدهم في مركز الاستعلامات أن أبدأ من هناك
المحبط في هذا أني قد أخذت وقتي في المشي لأصل بعد الساعة الخامسة دون ان ألاحظ. فلم أجد المكان. السبب؟ الأسواق تغلق عند الساعة الخامسة!
شمسهم لم تغرب وقد أغلقوا أسواقهم!

أما عن الحالة الثانية فقط كانت مع ندوة أو محاضرة عزمت أن أحضرها (سوف أتكلم عنها في موضوع مستقل) وقد أخذت العنوان
الجديد حيث أنهم أرسلوا للمشتركين بتبديل العنوان فسجلته في أقصى شرق King St.
ولأنني خرجت قبل موعد المحاضرة بفترة كافية قررت أن آخذ طريقي من محطة القطار الأقرب مشيًا على الأقدام وبمنتهى “الروقان” مررت على Henry’s وتجولت به لبعض الوقت ومن ثم مررت على الكنيسة القريبة وقمت بعمل شيء “عبيط” (كم أرغب برؤية ردة فعل “البابا” بعدما يرى ماعملت ههههه) “ماعلينا” المهم! ذهبت بعدها لأشرب الشاي مع قطعة من الخبز محشوة بالجبن في The Second Cup القريب
ووصلت إلى العنوان والذي شاء الله أن يكون في أقصى شرق الشارع لأصل إلى مكان لايوجد فيه العنوان المراد. درت حول المكان ودرت ولم أجده. لم يبق حينها على وقت المحاضرة إلا نصف ساعة أو تقل فقررت أن اتصل على المنظمين لأفاجأ بأني في المكان الخطا تمامًا فهم في الغرب وأنا في الشرق أو كما سميته حين وصلت لهم The Far East.
استقليت أقرب وسيلة نقل عام وذهبت إلى العنوان ووصلت مبكرًا بعشر دقائق ولله الحمد!

أخبرت ابن عمتي حين قابلته عن الموضوع فتحسر وكأنه هو من كان في مكاني. وبعد فترة سألني: “كيف هو شعورك وأنت تكون في مثل هذه الحالة لمرتين في يوميني متتاليين؟” ألم تنقهر؟” جاوبته: لا. “أما عاد؟”. “لا. لأني استفدت من المشوارين.”

لم يصدقني ولكن هذه هي الحقيقة :).