سبتمبر 2011

مصورة بورتريه رائدة: جوليا مارغريت كاميرون

21 سبتمبر 2011

Julia Margaret Cameron by Charles Somers-Cocks

ولدت: 1815، كالكوتا، الهند.
الأهمية: كسرت كل قواعد تصوير البورتريه سعيًا وراء فنها.

ماتت: 1879، كالوتارا، سريلانكا.

من بين المصورين البارزين في التاريخ، جوليا مارغريت كاميرون غير عادية في أنها جاءت في وقت متأخرة إلى الوسط و – قياسًا على الممارسات القياسية آنذاك – بدت أنها ليست “جيدة للغاية”. مع ذلك، فقد جذبت نظر فنان “ماقبل رافائيلي“، ليصبح أسلوبها المنشق موضع تقدير، والذي، جنبًا إلى جنب مع مواضيع صورها للأشخاص (البورتريه)، قد ضمن لإنتاجها الفني البقاء.

Julia Stephen by Cameron

ولدت كاميرون في الطبقات العليا المتنفذة من المجتمع الاستعماري البريطاني في الهند. في الثالثة والعشرين من عمرها، تزوجت دبلوماسيًا. رزق الزوجان بخمسة أطفال، وفي عام 1848 عادت العائلة لإنجلترا. أصبح بيت العائلة مكان اجتماع لفناني، وكتاب، وعلماء ذلك الوقت. عندما كانت كاميرون في التاسعة والأربعين من العمر، أعطتها ابنتها “كاميرا”، ومضت هي قدمًا في تعليم نفسها عملية “الكولوديون الرطب” (Wet Collodion process)؛ فبيت الفحم قد حُوّل إلى “غرفة مظلمة”(Darkroom)، وأستوديو قد أرتُجِل من حظيرة دجاج زجاجية السقف. بدأت كاميرون بجعل خدم المنزل وأعضاء الأسرة يقفون أمامها في مشاهد وصور شخصية (بورتريهات) منصية/مسرحية.

The Passing of Arthur by Cameron

“عند أخذ التركيز [بالكاميرا] والوصول إلى شيء هو, لعيني، جميل جدًا، وقفت هناك بدلًا من العبث بالعدسة للحصول على تركيز أكثر تحديدًا.”

متجاهلةً كثيرًا الممارسة الفوتوغرافية القياسية، حاولت كاميرون أن تلتقط صورة أكثر عفوية لجوهر مُجالسها. كانت لتصور بورتريهات عن قرب مع عدسة طويلة البعد البؤري (long-focus)، مقدمةً منظورًا غير مألوف، إضافة إلى أنها لم تكن لتستخدم دواعم لتثبيت الموضوع خلال التعريضات ذات الدقائق المتعددة. وهكذا، فدرجة متفاوتة من عدم الوضوح ]في الصورة[ كان متعذرًا اجتنابها. وظفت كاميرون إضاءة عالية التوجيه – نهج غير تقليدي آخر – وتجاهلت “قوانين” التركيز (focus)، مفضلةً أسلوب تركيز انتقائي لتقدم نقاط تشديد جديدة.

Beatrice by Cameron

من حيث أن سعا مصوروا البورتريه التجاري للوضوح والتفاصيل، عملت كاميرون بالإيحاء؛ أقل في التقاط صورة طبق الأصل (facsimile) للجالس، منها في التقاط انطباع أو إيحاء. كونت بورتريهاتها كلقطات “رأس وأكتاف” ضيقة, وذلك بعكس نمط الحجم الكامل للأستوديو التجاري مع خلفياته المرسومة الفاخرة، وأزيائه الفخمة، ودعائمه التي ترجع إلى العمارة الكلاسيكية، وماشابه ذلك.

Charles Darwin by Cameron

بسبب أن أسلوبها كان غاية الاختلاف مع القاعدة، أعطيت موهبة كاميرون أقل من قيمتها في يومها، ولم يكن حتى أتى جيل جديد من المصورين الفوتوغرافيين، أن أصبح إنتاجها مرفوعًا إلى مكانه المناسب في تاريخ الوسط [الفوتوغرافي]، في كونه الأول فيمن جارى وأثبت نفسه مع رسم البورتريه.

المصادر

المقالة

Chris Dickie, Photography: The 50 most influential photographers of all time, barron’s, 2010, 128.

الصور

Alexandre Belém, “Os olhares de Julia Margaret Cameron”, <http://veja.abril.com.br/blog/sobre-imagens/mulheres/os-olhares-de-julia-margaret-cameron/>.

Photograph. Encyclopædia Britannica Online. Web. 21 Sep. 2011. <http://www.britannica.com/EBchecked/media/136395/Charles-Darwin-1881>

للمزيد

Masters of Photography – Julia Margaret Cameron – YouTube

Julia Margaret Cameron (1815–1879)