فبراير 2017

أوستن كليون عن نسبة الأعمال إلى أصحابها

17 فبراير 2017

في كتابه Show your work، ناقش أوستن كليون مسألة المصادر وأهمية نسبة الأعمال إلى اصحابها بطريقة جذبتني وشجعتني على أن أحرص أكثر على الالتزام بذلك وكذلك على عمل ما استطيع لكي أوصل الفكرة.

مع سهولة النشر، وتنوع وسائله، تضيع الجهود وتسهل الفبركة، وتزداد الهوة بين صاحب الحق الأصيل، صانع العمل، وبين المتلقي/المشارك للعمل. يذكر أوستن كليون أن “نسبة الأعمال إلى أصحابها في عصر “النسخ واللصق” من إعادة نشر التدوينات والتغريدات قد يبدو مجهودًا غير مجدي، ولكنه يستحق، وهو الشيء الصحيح الذي ينبغي القيام به”.

ويبين كليون أننا اعتدنا على تبيين أهمية ذكر المصادر عن طريق وصف معاناة صاحب العمل وما يترتب على ضياع حقه من عدم الالتزام بذلك، ولكن الموضوع أكثر من ذلك:

“إن لم تنسب العمل الذي تشاركه بشكل صحيح، فإنك لا تسرق الشخص الذي صنعه فقط، وإنما تسرق كل الأشخاص الذي شاركته معهم. من غير نسبة العمل، فإنه ليس لديهم طريقة للغوص أكثر في العمل أو إيجاد المزيد عنه”.

أجد الإهمال في ذكر المصادر ونسبة العمل إلى صاحبه غير مقبولاً من الجميع، وهذا أشد في حالة الفنانين والمصورين ممن هم حولي، الذين قد يقيمون الدنيا على عملٍ لهم وجدوه منشورًا من غير ذكرٍ لهم، ولكنهم يهملون حقوق الآخرين ويشاركون أعمال الآخرين التي أخذوها من مصدرها دون ذكر مصدرها بحجج “التغذية البصرية” أو “لا أعرف صاحب العمل”. وفيه هذا الموضوع يؤكد كليون على أهمية أن تعامل نتاج الآخرين كما تحب أن يتعامل الناس مع نتاجك.

يستطرد كليون في الطريقة المثلى لنسبة العمل إلى أصحابه والذي ينبع من الاهتمام والتقدير للعمل وصاحبه، ويختم الموضوع بإجابة سؤال مهم: ماذا لو أردت أن أشارك عملاً لا أعرف مصدره أو صاحبه؟ وجوابه على هذا: إما أن تجد المصدر، أو لا تشاركه.

By Austin Kleon

By Austin Kleon

المصدر المستخدم: مقالة “Credit is always due.” من كتاب “Show your work

هرطقة الشعر والنثر – كتاب/ديوان

8 فبراير 2017

جمعتها لأن الوقت يمضي،

ولأنه أعجبها،

ولأنني أرسلت إليه كما طلب، فلم يرد.

غلاف هرطقة الشعر والنثر

هرطقة الشعر والنثر – بدر عواد