15 أغسطس 2009
كان من الخطباء “المفوهين” فيما يختص بالمرأة وماتريد المرأة.
في أحد خطبه العصماء كما ينقلها صاحبه ذكر الكثير عن أن النساء لايردن الكثير؛ فهن الرقيقات المرهفات الحس الجميلات في كل شيء لا يردن سوى الاهتمام والتقدير المتبادلين, والإخلاص, والاستماع منقطع النظير, و”الذرابة”, هكذا سماها, حينها, “الذرابة”. في خطبه الأخرى استطرد كثيرًا في هجاء المتقاعصين عن إرضاء المرأة, بل وشتم العاجزين في أكثر من مناسبة.
اليوم, هو الأول من الشهر الثالث بعد الشهر الأجمل.
المرآة أمامها تعكس ماتراه دون أن تنطق ببنت شفة. خُطفت بما ترى وكأنها المرة الأولى. أما هي, فتقف بانحناءة بسيطة نحو المخطوفة, بقميص النوم الخلاب المنحسر عن بعض مواطن الفتنة المبرز البعض الآخر, تلعب بالمسحوق لتضيف القليل مما يزيد وجنتيها الحمراوتين حمرة. سرقت بجمالها اللحظة ومن يعكس اللحظة.
وهو الفرح بهذه “الذوق” في كل شيء .. حتى في طريقة كلامها.
أقبل عليها “بذرابة” مزهوًا كعادته “بالسروال والفنيلة”!
ضمن تصنيف في القصة | لا تعليقات »
14 أغسطس 2009

شكرًا لك أبو طارق على كل ليالي الأنس والسمر, .. والسهر.
ياشوق, أحمد البلوي
أحلى ليالي العمر, أحمد البلوي
ضمن تصنيف غير مصنف | لا تعليقات »
8 أغسطس 2009

Sunset Dusky Sound by Craig Potton
عندما نكتشف شيئًا جديدًا, مكان, طريق, أو حتى طريقة معينة لعمل شيء, بل وحتى الشعور نشعر به لأول مرة, ننسب هذا الاكتشاف لأنفسنا ولو لفترة يسيرة من الوقت تمتد بنا حتى يأتينا التساؤل: هل هناك من كان قبلنا؟
في كثير من الأوقات يكون الجواب نعم. هناك الكثير, خاصة فيما يتعلق بالمشاعر الإنسانية التي تغشانا وتجتاحنا. حب, كره, تأرجح بين هذا وهذا, يقين, شك, تأرجح بين هذا وهذا, تناقض, وتعاكس متفق.
ومع هذا تظل تلك النشوة الناتجة بعد التفكير في هذا الاكتشاف العظيم. إن عددًا ليس بالقليل تمر عليه اللحظة ولا يشعر بها. يمر عليه الشعور ولا يشقى نفسه في تحليله فيمضي قدمًا دون أي عائق أو هم يؤرق تفكيره. إن الكثير أيضًا يفقد جمال المنظر الغائب بين أكوام الكآبة, كما يفقد كآبة المنظر الغائبة بين أكوام الجمال. كل هذا ناتج عن إنشغال الناس بما هو أعظم, لديهم.
أما أنا فوجدت مايؤرقني لبعض الوقت: مضيق دسكي, Dusky Sound, ذالك المضيق الذي اكتشفه كوك واختار له اسمه. أخذني الخيال حين رأيت الصورة التي التقطها Cordon W. Gahan سنة 1970* لصالح National Geographic فصرت أرى القبطان منبهرًا رغم كل الطبيعة التي جاء منها, وأراه قد فقد كل ملامح الشدة في تقاسيم وجهه الحادة, وأراه قد نسى كل اكتشافاته لو كانت قبل هذا الاكتشاف, أراه بكل اختصار ذلك الحمل الوديع في أحضان الطبيعة منتشيًا بالمكان.
هذا ما أظنه كان في بادئ الأمر. يأتي بعد هذا النشوة المتعلقة بالزمان حين جرب الشروق والغروب والعواصف والنسيم.
هل أحس وقتها بنشوة صناعة التاريخ؟ تبعًا لشخصية كوك فأظن أنه كان منشغلاً بصناعة مجده الخاص كيف كان هذا المجد.
إن هذا يقودني أيضًا إلى وضع سؤال لي قبل غيري عن صناع التاريخ: هل شعر صانع للتاريخ بما يفعل للتاريخ ومن فيه؟ وإن كان الجوب “نعم” بالنسبة للبعض القليل منهم. فسؤال يتبعه هو: هل كان هذا دافعه ليصنع مايصنع؟
سؤال مفتوح لنفسي قبل غيري حتى حين.
وحتى يأتي ذلك الحين, سأحرص على الاستمتاع بصورة مضيق دسكي وكل مايلهم.
كم كنت محظوظًا يا كوك!
* وجدت الصورة في كتاب National Geographic: The Photographs ووددت لو وجدتها بالإنترنت حتى أضعها في الموضوع ولكن لم أجدها فوضعت صورة أخرى لنفس المكان ولا تقل جمالاً ولكن التي بالكتاب أكثر إلهامًا وسحرًا.
وسوم: dusky sound, Gordon W. Gahan, james cook, إلهام, جيمس كوك, صورة, صورة وتعليق, مضيق دسكي
ضمن تصنيف "تفاكير. تفاكير!", يوميات/دوريات/حوليات | لا تعليقات »
27 يوليو 2009
To be, you have to be, that is no question!
ضمن تصنيف "تفاكير. تفاكير!" | لا تعليقات »
25 يوليو 2009

Unwelcome by CrazyUrfa
صادفتني في أحد قراءاتي ولا زالت عالقة في الذهن آخذة منه كل مأخذ. persona non grata, أو شخص غير مرحب به.
بالرغم أن الجملة التعبيرية هذه تستخدم كثيرًا في الأغراض السياسية, كما قد مرت علي في سياق سياسي, في أحد الكتب السياسية, إلا أن سهولتها وبساطتها التركيبية والموسيقية جعلتني أفكر كيف أن الأشخاص غير المرحب بهم هم بالفعل سهلين. سهلين بالتواجد زمانًا ومكانًا, وبالتكاثر (بالإنقسام على ما أعتقد), كما أن الكثير منهم سهل بالوثوب عليك وكأنه صديقك الصدوق الحبيب القريب وهو من “البثارة” بمكان, نسأل الله العافية.
حتى أنت قد تكون منهم وأنت لا تعلم, خصوصًا مع العدد غير القليل من المتملقين والمجاملين و”الكذابين” “خوفًا على مشاعر الآخرين” لدرجة أن الإشارات والدلائل تكاد تكون عند البعض خفية حتى على الفطين العارف بالأمور.
كيف هو تقييمنا لتواجد الأشخاص غير المرحب بهم في قلوبنا/حياتنا؟
إن تواجد مثل هؤلاء الأشخاص ضروري جدًا فالبعض منهم يريك إلى أي حد تصل الدناءة عند “العنصر البشري”, والبعض الآخر هو مقياس للوقاحة في التعامل, والبعض الأخير هو مثال جميل للاختلاف الذي يفسد للود قضايا وليس فقط قضية واحدة. والقلة القليلة ممن تتسرب من خرم باب البعض الأخير هم من اليائسين في هذه الحياة ممن يريد رمي نفسه على أي كائن بشري يظن به الظنونا.
من جهة أخرى فهم مادة جيدة للتدرب على سبل التواصل, فأنت إما أن تتحاشاهم, أو تقرب لهم معلومة عدم رغبتك بهم مختبرًا مدى علاقتهم ب “اللبيب من الإشارة يفهم”, أو تذهب مع التدابير السياسية فتراسل سفاراتهم (أو ماينوب عنها), أو تعلن ذلك في مؤتمر صحفي (في وجههم وعلى الملأ), مع المعرفة التامة بكيفية التعامل مع ردة الفعل في كل حالة. تدريب وأي تدريب!
المشكلة في ذلك أني أعتقد بأن مثل هؤلاء “غير المرحب بهم” محسوبون في موازنة مسافة الأشخاص الذين من حولك عنك. فكل قرب لشخص من هؤلاء يعني بعدًا لشخص من “المرحب بهم وبشدة”.
والسؤال على أرض الواقع هو:
كم من الأشخاص الذين نريدهم يحول دونهم حائل أو حوائل مختلفة الأشكال والألوان في مقابل الأشخاص الذين نلقاهم في كل محفل, وهم البعيدون عن القلب كل البعد؟
يابعيدًا ليته كان هنا .. كم قريب ما أردناه استقر!
اللهم ارزقنا قرب persona grata واطو عنا بعده, وأرجع كل حبيب بعيد إلى أحبائه.
اللهم آمين.
ضمن تصنيف "تفاكير. تفاكير!", يوميات/دوريات/حوليات | التعليقات: 8 »
7 يوليو 2009
الوقت الذي يرى فيه الرجل أن “النساء مثل بعضهن” هو الوقت الذي يكون فيه “مثل كل الرجال”.
ضمن تصنيف "تفاكير. تفاكير!", يوميات/دوريات/حوليات | التعليقات: 6 »
1 يوليو 2009


الإتحاد العربي السعودي للرياضات البحرية
تحت رعاية الأمير محمد بن فهد, أمير المنطقة الشرقية, وإشراف الإتحاد العربي السعودي للرياضات البحرية سيتم افتتاح أول بطولة في المملكة على ضفاف شاطئ نصف القمر, مدينة الملك فهد الساحلية, يوم السبت الموافق 4 يوليو, 2009 الساعة الخامسة مساء وستستمر فعاليات البطولة على مدى أربعة أيام حتى يوم الثلاثاء الموافق 7 يوليو, 2009.
ذكر في الموقع الرسمي لبطولة المملكة المفتوحة للشراع التالي:
المسابقة مخصصة لنوع الليزر من القوارب الشراعية. وهناك فعاليات مصاحبة مثل سباق الدبابات المائية، واستعراض التزلج على الأمواج باستخدام الشراع، وكذلك عدد من المسابقات والأنشطة البحرية.

الإبحار الشراعي بواسطة "الليزر"
ملخص معلومات الفعالية موجود على موقع السياحة السعودية على الرابط.
وسوم: Half Moon, kingdom Open Regatta, regatta, sailing, Saudi Arabian Maritime Sports Federation, استجمام, الأمير محمد بن فهد, الإتحاد العربي السعودي للرياضات البحرية, الخبر, المنطقة الشرقية, ترفيه, رياضة, سياحة, شاطئ نصف القمر, مدينة الملك فهد الساحلية
ضمن تصنيف غير مصنف | لا تعليقات »
15 يونيو 2009
Dear All, please don’t eat anything out of home, today they discovered a swine flu case in MACDONALD’s “Tarek El Nasr” (one of the staff”, the government closed the branch, please advice every one you know. Some guy works near by Mac and he confirmed it’s true.
AS RECEIVED,
Located in AlDanah – Dhahran
Today they discovered a swine flu case in MACDONALD’s (one of the staff”, the government closed the branch, please advice every one you know. Some guy works near by Mac and he confirmed it’s true.
.

Rumors by Wolf-Grrl
أتاني اليوم من مصدرين منفصلين كليًا عن أن هناك حالة إصابة “بإنفلونزا الخنازير” كما في النصين أعلاه. ولا أرى هذا وإن أؤكد الخبر إلا محاولة لدعم أهداف خاصة بعيدة عن الحيادية وإن تضمنت رسالتها حب الخير. تجدون في الأعلى كيف أن المرسل بدأ رسالته بـ “أعزائي, رجاءً, لاتأكلون أي شيء خارج المنزل” وأتى بعد هذا بمثال يدعم رسالته “النبيلة” ولهدف ما اختار أقوى مثال لمطاعم الوجبات السريعة هنا وغير هنا “ماكدونالدز” وذكر الفرع “الدانة” في أحدهما (لا أدري لم اختار الدانة ولكن لعل ذلك لأن مرتاديه قليل مقارنة بالفروع الرئيسية الأخرى -> الشهود أقل -> سرعة تكذيب الخبر أقل) ولم ينس صاحبنا منشئ الخبر بعض الأشخاص الباحثين عن الحقيقة والمشككين دومًا وأيضًا المؤمنين المخلصين بنظرية المؤامرة فأعطاهم “تسكيتة” حين ختم بوضع اسم (صاحبه أو عدوه والله أعلم) ويختم بأن أحد العاملين “قريبًا من المكان” قد أكد له الخبر!
ذكرني طريقة سرد الخبر بحديث الأمهات عندما كنا صغارًا وكيف أن لكل فعل قصة جاهزة لأحدهم. فهذا, ابن صديقتها, قد شاغب كثيرًا ففقئت عينه. وهذا, ابن صديقتها الأخرى, قفز من فوق الكنبات فانشل. وهذا الأخير, لعله ابن صديقتها الأولى أو الثانية, قد أكل “برا البيت” ليفاجأ صبيحة اليوم التالي أن في بطنه دود. (العجيب أن الصديقات الثكالى لا يرى لهن أثر ولكن لانزال نصدق مثل هذه الحكايا.)
إن هذا الخبر إن أتى مايؤكد صحته فإن الكثير غيره لم يصح ومع هذا فقد صدقه عدد ليس باليسير والأمثلة كثيرة ولكن لا أريد أن أساعد في نشرها فأكتفي بمثالي السابق من باب أن الأمثلة في المواضيع قد تكون فرض كفاية, إذا حضر العدد الكافي سقط الفرض عن الباقين.
هذا ولا أنسى أن على رأس مثل هذه الأخبار المتناقلة مايطعم بنكهة دينية نظرًا لحيازتها على جاذبية وحضور قوي بين الناس إضافة إلى حب الناس للخير ونفع الآخرين.
الحقيقة أن هذا ليس بالهين بل قد يكون خطيرًا وذا أثر بعيد المدى لأنه يساعد على نشر عدم الاهتمام بمصادر الأخبار ومصداقيتها عند الناس ليأتي بعد هذا ماهو أعظم. إن كثيرًا من الناس قد خدعوا مرارًا وتكرارًا بأحاديث مكذوبة تتداول حتى وقتنا هذا مع تطور سبل نشرها من النقل الشفهي, يوم كان العرب عربًا بالذاكرة والنقل, ثم على ورق البردى (على ماأعتقد), ومن ثم بالبريد, إلى أن أرسلت بالبريد الإلكتروني وسلمت, بعد ذلك, من جميع عوامل التعرية لتصل سليمة معافاة بكامل قواها “التأثيرية” إلى عتبات ال Facebook.
والمشكلة في كل هذا أن الناس لازالت تصدق ولازالت تساعد في نشر مثل هذا دون أي تحقيق أو تمحيص أو حتى عناء قراءة التفاصيل: حتى أنا قد ربطت بين الرسالتين من ناحية التفاصيل المضمنة بهما إلا عندما جاءني رد على تعليق لي على أحد الرسالتين بأن ماذكرته في التعليق لم يرد بالرسالة الأصلية فانتبهت أني خلطت بينهما.
عادة أخرى تأتي على هامش التصديق هو تصديق كل ماهو مكتوب باسم “جيمس” وأخوانه. دراسة قام بها “جيمس” لا بد أن تكون صحيحة مائة بالمائة لنفاجأ أن جيمس هو الوحيد الذي يقول بهذا وأن أخوانه قد “سحبوا” عليه وعلى دراسته حاكمين عليها بعدم الموضوعية أو المصداقية. بل أن الكثير جلس يلعب بعقولنا بكلمة أثبتت دراسات غربية!
هذا وإن الحديث ذو شجون.
على ضوء ماذكرت تتوارد إلى ذهني بعض الأسئلة منها التالي:
- كيف نتخلص من مثل هذه العادة في حب النشر دون إشغال العقل؟
- كيف نتخلص من حمى التطرف في تصديق الأمور (إما الإيمان أو الإلحاد)؟
- كيف نرفع من مستوى وعي الشعوب في استقبال المعلومات والدراسات وتحكيم العقل وأسس النقل على مثل ذلك؟
- كيف نقنع بعض الناس أن “الجزيرة” “والعربية” أحرص مني ومنه في نشر الأخبار وخاصة المصيرية منها والجدلية؟
وسوم: chain email, Facebook, Macdonalds, swine flu, أخبار, إشاعة, إيميل, الاهتمام بالمصادر, الدراسات الغربية, كذب, ماكدونالدز
ضمن تصنيف يوميات/دوريات/حوليات | لا تعليقات »
13 يونيو 2009

Vote For Me
يقول حافظ إبراهيم - رحمه الله – على لسان لغتنا:
وسعت كتاب الله لفظًا وغايةً .. وماضقت عن آي به وعظات
فكيف أضيق اليوم عن وصف آلةٍ .. وتنسيق أسماءٍ لمخترعات
وعلى هذا أوافق فإن اللغة قد تميزت بهذا الاستيعاب فاستوعبت ماهو دونه فكان أن ترجم الكثير (من المفردات والعبارات) ترجمة جيدة في بادئ تأخرنا وتقدم غيرنا وتحولنا من التصدير إلى الاستيراد. كان الجيد وكان الأفضل حين كان الواعون العاملون هم من يقوم على مشاريع الترجمة وحين كان الهدف جليًا والهمة عالية. أما مؤخرًا – وأنا ومن حولي من الملاحظين لمثل هذا – فقد كثر الاجتهاد في الترجمة فخرجت لنا أمثلة سيئة, ومضحكة في كثير من الأحيان, نتجت من عدم الفهم أو الاطلاع من جهة, والاستهانة بعقول الجمهور من جهة أخرى. وهذا بطبيعة الحال يحصل بشكل ثنائي جيئة وذهابًا (عربي/لغة أخرى, لغة أخرى/عربي) فهذا يترجم من الإنجليزية إلى العربية على حسب فهمه من غير هدى حين يقتضي الأمر أن يترجم بالمعنى الحرفي, وهذي تترجم إلى الإنجليزية حرفيًا حين يقتضي الأمر أن تترجم على الفهم, وهذا الأخير يترجم اسمًا دون إذن صاحبه! وهلم جرا. والنتيجة:

The Works
The Past is Past: ترجمت بواسطة فريق عمل MBC2 الموقر فصارت “الذي فات مات”!
The Hot Chick بالطبع تعني “فرخة حارة”.
اسم الفلم xXx ترجم إلى “المهمة السرية”؟ (المترجم يخبرنا بأحداث الفلم بطريقته الخاصة على ما أعتقد).
فرع جوفريز القابع في قبو المبنى الرئيسي لأرامكو السعودية حاز على نصيب الأسد حين ترجم العلامات الموضوعة على حبات المانجا الواصلة حديثًا آنذاك من “كلني” إلى “Eat Me”. لم تدم الأخيرة سوى يوم واحد لنضحك عليها فقد غطيت باليوم التالي مخافة الفضيحة خاصة وأن “الفرنجيات” اللاتي سيخدش حياؤهن لسن بالقليلات.
جريدة من الكبيرات في عالمنا, أذكر أنها الحياة أوردت صورة للرئيس أوباما وهو بلباس السباحة وكتب عنها موضوعًا يفيد بأن مجلة كبيرة قد نشرت هذه الصورة غلافًا لأحدد أعدادها معلقة عليها أن “الرئيس حار”. هل هو حار من التوابل أم من أشعة الشمس؟
وأما عن المثالين الموجودين في الصورتين أعلاه فهو نتاج عشائنا أمس والداعي لكتابة هذا الموضوع. ولعلني قد أستطيع تمرير ماورد في الصورة الأولى من ترجمة “Vote for me” إلى “اختارني” بدلاً من “صوت لي” والتي هي الأصح والأجمل إلا أنني لا أستطيع تمرير الثانية فعلى أي أساس الوجبة المسماة “The Works” تصبح وجبة “الكامل”؟!!
أريد حقيقة تفسيرًا من إدارة “فدركرز” إضافة إلى مقابلة الذي ترجم الكلمة شخصيًا لأرى كيف توصل إلى هذا المعنى العظيم.
وهذا كله ليس إلا من القلة القليلة من الأمثلة.
وفي الختام فيجب أن أعترف أن مثل هذا يوفر لي مصدرًا للإضحاك, ولكن هذا على المدى القريب. أما عن المدى البعيد فأخشى أن يكون الحال من باب “شر البلية مايضحك”.
وأخيرًا فالصورة التالية “فوق البيعة” للضحك رغم أن لها شغلاً بشكل أو بآخر في موضوع هذه المدخلة.
ضمن تصنيف يوميات/دوريات/حوليات | التعليقات: 2 »
8 يونيو 2009
وفي عينيك كل الكلام
وصمت رهيب
وفي عينيك شيء جميل غريب
وفي عينيك كل الهدوء وكل الشعور المريب
وكل الفرح
أشد الفرح
وحزن عميق خفي عن الكل إلا أنا
عتيد جديد بعيد قريب
أيا ربة الحسن ماذا فعلت؟
ملأتني سحرًا وأثريت في الخطوب
وقلت بطرفك: أين الحبيب؟
فكنت المجيب
وصرت لي الشمس دفء الشروق وحسن الغروب
وصرت لي البدر بيضاء بين سواد الكثيب
وصرت الخطوب
ويا ربة الحسن كيف صنعت؟
وكيف ملأت السماء ضياءًا
أضأت كذا (أعينًا وقلوب)؟
فيا حظ نفسي وكيف ظفرت
بك واصطفيتني دون القريب
وصرت لك أول العاشقين
وآخرهم في القديم القشيب
ويالهف نفسي كيف القلوب تلينا الخراب
فيقضي ذا الحب رغم اللهيب بنا أسره
في كثير البعيد كثير الذنوب
فنرجو الهبوب
عسى أن نجوز بها ذي الحواجز/تلك الضروب
ونبقى نناطح لهفاتنا
كل أشواقنا
ونأمل أن بعد ضيق الفضاء
فضاء رحيب
ضمن تصنيف شعر, فصحى | لا تعليقات »